منوعات

عاجل قصـ,,ـف الكويت الآن

في تطور عسكري خطـ,,ـير في منطقة الخليج، تعرضت القواعد الأمريكية في الكويت لهجـ,,ـيمات متزامنة شملت قصفاً صاروخياً وهجـ,,ـيوماً بطائرات مسيرة، وسط حالة من التأهب القصوى في البلاد.

إطلاق صـ,,ـيواريخ ومسيرات.. ودفاعات كويتية تتصدى

كشفت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء أن الجيش الكويتي أعلن تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجـ,,ـيمات صـ,,ـياروخية وهجـ,,ـيمات بالطائرات المسيرة الإيرانية. وأكدت مصادر أخرى أن القوات الكويتية تمكنت من اعتراض عدة صواريخ وطائرات مسيرة كانت تستهدف مواقع حسـ,,ـياسة، بما في ذلك قاعدة علي السالم الجوية.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت طهران بإطلاق صاروخ باليستي وعدة طائرات مسيرة باتجاه الكويت، بينما أعلنت طهران أن الهجوم جاء رداً على قصف أمريكي لمنطقة عسكرية في ميناء عباس الإيراني.

وزارة الداخلية تحذر المواطنين

في إجراء استباقي، قامت وزارة الداخلية الكويتية بإرسال رسائل تحذيرية عبر الهواتف المحمولة، دعت فيها المواطنين إلى البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والزجاج، في مشهد يعكس حجم المخاوف من تداعيات الهجوم.

إغلاق مطار الكويت وتحويل مسار الطائرات

تسبب الهجوم في توقف حركة الطيران في مطار الكويت الدولي، حيث أظهرت بيانات الرحلات الجوية تعليق النشاط بالكامل، وتحويل مسار طائرتين كانتا تنويان الهبوط في المنطقة، خوفاً من استمرار الهجمات الجوية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مسؤولين تأكيدهم إغلاق المجال الجوي مؤقتاً، وإعادة توجيه الرحلات إلى مطارات مجاورة، في إجراء احترازي لحماية سلامة المسافرين.

سياق أوسع.. تصعيد مستمر في المنطقة

تأتي هذه الهجـ,,ـيمات في إطار موجة تصعيد عسكري شهدتها المنطقة منذ فبراير 2026، حيث استهدفت إيران مراراً قواعد عسكرية أمريكية وحليفة لها في الكويت والسعودية وقطر والإمارات والبحرين، رداً على العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضدها.

كما شهدت الكويت حوادث سابقة، منها سقوط طائرات أمريكية بعد إسقاطها بالخطأ من قبل الدفاعات الكويتية، مما يعكس حالة الارتباك الأمني في المنطقة.

خاتمة

وسط هذه الأجواء المشحونة، تبقى الأنظار متجهة نحو أي تطورات جديدة قد تشهدها الساعات القادمة، في وقت تتصاعد فيه دعوات الهدوء وضبط النفس، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع نطاقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى