منوعات

مش هتسمع عن واقعة بالشكل ده مرة تانية

استيقظ أهالي قرية الجمالية بمحافظة الدقهلية، على فاجعة مروعة هزت أركان المنطقة، بعد العثور على عروس تبلغ من العمر 19 عاماً مضرجة بدمائها داخل شقتها الزوجية، بعد ثلاثة أيام فقط من حفل زفافها، في جريمة أثارت حيرة الجميع وتركت علامات استفهام كبيرة حول هوية الجاني ودوافعه.

حلم تحول إلى مأساة

كانت العروس الصغيرة، التي لم تتجاوز التاسعة عشرة، تعيش أجمل لحظات عمرها بعد سنوات من الانتظار، حيث جمعتها قصة حب بزوجها “أحمد إبراهيم” (25 عاماً)، صاحب مصنع ملابس، قبل نحو عام، لتكلل علاقتهما بالخطبة ثم الزفاف، لكن القدر كان له رأي آخر، فلم تستمتع الفتاة بأيام شهر العسل، بل انتهى بها المطاف غارقة في دمائها، بعد تعرضها لـ20 طعنة نافذة في مختلف أنحاء جسدها، مع قطع في شريان يدها اليسرى.

أعراض غريبة وعلاج روحاني

وكشفت التحقيقات الأولية أن العروس عانت، منذ ليلة زفافها، من أعراض نفسية وعصبية جعلت زوجها يعتقد أنها “ممسوسة”، فقرر الاستعانة بأحد الشيوخ لتلاوة القرآن الكريم عليها وإخراج الجن من جسدها. وفي يوم الواقعة، خرج الزوج لإحضار الشيخ، لكنه فوجئ لدى عودته بالمشهد المروع؛ زوجته ملقاة على الأرض، تنزف من طعنات متفرقة، فهرع بها إلى المستشفى حيث خضعت لعمليات جراحية مكثفة، وهي لا تزال تصارع الموت.

أقوال الزوج وتحريات صديقة العروس

أكد الزوج في أقواله أمام جهات التحقيق، أنه غادر المنزل لإحضار الشيخ، وعند عودته فوجئ بما حدث، نافياً أي علاقة له بالواقعة. فيما روت صديقة العروس، “سهام.س”، تفاصيل مثيرة، مؤكدة أن العروس أشارت إلى نفسها وهي في المستشفى، عندما سألتها عن الجاني، مشيرة إلى أنها من قامت بذلك، وهو ما أثار مزيداً من الغموض حول ملابسات الحادث.

تحقيقات موسعة لكشف الغموض

في غضون ذلك، كثفت مباحث مركز الجمالية جهودها لكشف غموض الواقعة، والوقوف على ما إذا كانت هناك شبهة جنائية، أم أن الإصابات ربما تكون أحدثتها الضحية بنفسها في ظل حالتها النفسية المضطربة. كما ترددت أنباء عن اتهام أسرة العروس لخطيب سابق لزوجها بمحاولة قتلها، غير أن التحريات لا تزال مستمرة للوصول إلى الحقيقة.

البداية بإخطار من المستشفى

كانت مديرية أمن الدقهلية قد تلقت إخطاراً من مستشفى الجمالية، بوصول فتاة مصابة بطعنات متفرقة وجرح قطعي بالرقبة، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحركها السريع لكشف ملابسات الجريمة التي هزت المنطقة بأكملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى