منوعات

واحدة قفـ ـشت جوزها وهو في وصع مخـ

في واقعة هزت مشاعر الملايين على منصات التواصل الاجتماعي، تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو مؤلم لسيدة تصطدم بمشهد لا يتحمله عقل، حين ضبطت زوجها في وضع غير لائق مع ابنته، ليتحول البيت الذي كان يفترض أن يكون ملاذاً للأمان إلى مسرح لانتهاك صارخ لحرمات الله وأبسط قواعد الإنسانية.

المشهد الأول: الصدمة التي لا تُنسى

وفقاً لما تم تداوله، فوجئت الزوجة بزوجها في موقف مخزٍ مع ابنته، لتتوقف الدنيا في عينيها وتتجمد الدماء في عروقها، فما رأته كان يتجاوز كل حدود الأخلاق والقيم، ليكسر في لحظة كل معاني الثقة والاحترام التي بناها بينهما على مدار سنوات الزواج.

لكن الأكثر إيلاماً كان الموقف التالي، حين توجهت الزوجة إلى والدة زوجها (حماتها)، على أمل أن تجد عندها بعض العقل والإنصاف، أو على الأقل وقفة حق تُدان فيها هذه الجريمة النكراء.

الرد الصادم: تبرير الجريمة

وجاء الرد الذي فاق كل التوقعات، حين حاولت الأم تبرير فعلة ابنها البائس بعبارة صادمة ومهينة، قالت فيها للزوجة: “عشان أنتِ مش مالية عينه!”

فبدلاً من أن تقف الأم إلى جانب الحق، وتكون عوناً لزوجة ابنها وزوجة حفيدتها، اختارت أن تلقي باللوم على الضحية، وتُحمّلها وزر جريمة لم ترتكبها، وكأن قلة الرضا الزوجي مبرراً كافياً لانتهاك حرمة الابنة وهتك عرض البيت!

رد الزوجة الذي أيقظ الضمائر

لكن الزوجة، التي بدت أكثر وعياً وإدراكاً من حماتها، ردت بكلمات قطعت ظهر العذر، قالت فيها: “لو مش مالية عينه، يتجوز عليها، مش يبص لبنته!”

بهذه العبارة القوية، وضعت الزوجة النقاط على الحروف، وأكدت أن الخيانة الزوجية – مهما كانت مؤلمة – تبقى في إطار العلاقة بين الزوجين، أما التعدي على الأبناء وانتهاك حرماتهم فهو جريمة من نوع آخر، لا تُبرر بأي حال من الأحوال.

نبذة توجيهية

هذه الواقعة، رغم قسوتها، تفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول دور الأسرة في حماية الأطفال، وضرورة توعية الآباء والأمهات بمسؤولياتهم تجاه أبنائهم، وأن حماية الأبناء من أي اعتداء جنسي أو نفسي هي واجب مقدس لا يحتمل التهاون أو التبرير.

كما تؤكد الواقعة أن التبرير الأعمى للأخطاء بحجة “الحفاظ على صورة العائلة” أو “ستر الرجل” هو أحد أخطر الممارسات التي تُدمّر الأبناء وتُهدم القيم، فمن يدافع عن الجاني ويتهم الضحية، فهو شريك في الجريمة، سواء بالقول أو السكوت.

وهنا يأتي دور المؤسسات الدينية والقانونية والاجتماعية في ترسيخ ثقافة التبليغ الفوري عن أي انتهاك، وحماية الأطفال من أي أذى، وعدم السماح لأي تبرير واهٍ بتجاوز حدود الله، مهما كان مرتكب الجريمة قريباً.

رسالة أخيرة لكل أم وأب:
أبناؤكم أمانة في أعناقكم، فلا تفرّطوا فيها، ولا تترددوا في اتخاذ كل الإجراءات القانونية والنفسية لحمايتهم، لأن السكوت عن الجريمة هو جريمة أخرى.

والله المستعان على ما يصفون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى