منوعات

وفاة طالب أزهري من حفظة القراءات العشر في طنطا

فقدت كلية القرآن الكريم وعلومها بجامعة الأزهر الشريف فرع طنطا، أحد أبنائها المتميزين، الطالب محمد سامي يوسف الحديدي، المقيد بالفرقة الأولى، والذي وافته المنية في حادث مأساوي أبكى زملاءه وأساتذته على حد سواء.

بيان نعي رسمي من الكلية

نشرت الكلية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بياناً نعت فيه الفقيد، جاء فيه: “تتقدم كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها، وجميع علمائها وأعضاء هيئة التدريس، بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد الغالي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

حزن يعم أروقة الكلية

خلف خبر الوفاة حالة من الحزن العميق بين زملاء الطالب الراحل، الذين كانوا يكنّون له محبة خاصة، لما عُرف عنه من حسن الخلق، وطيب المعشر، وهَدْيٍ رزين، إضافة إلى تميزه بحفظه لكتاب الله بالقراءات العشر، مما جعله نموذجاً مشرفاً بين طلاب الكلية.

كلمات من القلب من زميله

وفي مشهد يعكس روح الأخوة التي تجمع طلاب القرآن، قال الطالب أحمد شديد، زميل الفقيد: “تلقينا خبر وفاة زميلنا كالفاجعة التي لا توصف، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان”.

نبذة مكملة

إن رحيل شاب في مقتبل العمر، يحمل في صدره كتاب الله، ويجمع بين العلم والخلق، لخسارة لا تعوّض، لكنها تذكير بمدى هشاشة الحياة وسرعة انقضائها، وأن خير ما يتركه الإنسان في دنياه هو أثر طيب في قلوب من عرفوه، وعملاً صالحاً يبقى له بعد مماته.

لقد كان محمد الحديدي – رحمه الله – واحداً من أولئك الذين أضاءوا وجوه زملائهم بحسن معشرهم، وترك في النفوس أثراً لا يمحوه الزمن، مما يرجى له أن يكون عند الله من الصديقين والشهداء، خاصة وأنه كان من حملة كتابه العزيز. ونسأل الله أن يلهم أسرته الصبر، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجعل ما أصابهم خيراً لهم، وأن يخلفهم خيراً مما فقدوا، وأن يجمعهم به في مستقر رحمته. وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى