منوعات

هالة تطلب خلع زوجها … رمي ابنه في مروحة فرم اللحـ

أقدمت سيدة تدعى “هالة” على رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بإمبابة، طالبةً إنهاء علاقتها الزوجية بعد عامين من الزواج، مؤكدةً أنها عاشت في رعب متصاعد، بلغ ذروته بواقعة مروعة هزت كيان الأسرة بأكمله.

قصة زواج تحول إلى كابوس

أوضحت الزوجة في صحيفة دعواها أنها دخلت عش الزوجية قبل عامين على أمل بناء حياة مستقرة، لكنها سرعان ما اكتشفت أن زوجها رجل شديد العصبية، يميل إلى استخدام القوة والعنف في التعامل مع جميع من حوله، سواء معها أو مع أبنائه من زوجته الأولى. ورغم محاولاتها المتكررة لتخفيف حدة الموقف وامتصاص الغضب، إلا أن تصرفاته كانت تزداد قسوةً بمرور الأيام.

قسوة مفرطة في تربية الأبناء

وصفت الزوجة تعامل الزوج مع نجله بأنه كان يتجاوز حدود التأديب إلى الإيذاء الجسدي والنفسي، حيث كان يعاقبه بشدة على أدنى الأخطاء، وكانت هي تتدخل باستمرار لمنعه، لكنه كان يرى في تدخلها تشويشاً على أسلوبه في التربية، مما زاد من حدة التوتر بينهما.

الواقعة التي أنهت الصبر

أشارت الزوجة إلى أن الحادثة التي كانت القشة التي قصمت ظهر البط، حدثت داخل محل جزارة يملكه الزوج، حين نشب خلاف بسيط بينه وبين نجله أثناء العمل. وما إن اشتعل غضبه، حتى اعتدى على الصبي بالضرب، ثم دفعه بقوة، مما تسبب في سقوطه على آلة تقطيع اللحوم العاملة، لتتقطع يد الطفل وتصاب إصابة بالغة.

محاولات إنقاذ فاشلة

تابعت الزوجة قائلة: “سقط الولد على المروحة، وانفصل جزء من كفه عن جسده، وكان مشهداً مروعاً. هرعنا به إلى المستشفى، وحاول الأطباء إنقاذ إصبعه، لكن الإصابة كانت أكثر خطورة مما تصورنا.”

غياب الندم ورفض التغيير

وأكدت هالة أن زوجها لم يظهر أي ندم على ما حدث، بل حاول تبرير فعلته بأنها كانت “تأديباً” للطفل، وهو ما كان بمثابة الصدمة النهائية لها، وجعلها تدرك أن الاستمرار معه بات مستحيلاً، وأن الخطر يحدق بها وبكل من يعيش في محيطه.

الخوف من المستقبل

واختتمت الزوجة دعواها بأنها أصبحت تخشى على نفسها من نوبات غضبه التي لا يمكن التنبؤ بها، وأكدت أن محاولات الأقارب للصلح باءت بالفشل، لأنه رفض تغيير سلوكه أو الاعتراف بخطئه، مؤكدةً أنها لم تعد تحتمل الحياة معه، وأن استمرارها في هذه العلاقة قد يجعلها عاجزة عن الحفاظ على حدود الله في الزواج.

دعوى قيد النظر

وقد حملت الدعوى رقم 461 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام محكمة الأسرة بإمبابة، في انتظار الفصل فيها، وسط ترقب من الرأي العام لقرار القضاء في هذه القضية الإنسانية المؤثرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى