الاخبار

لا حول ولا قوة إلا بالله ماتت من الجوع

ماتت من الجوع… هذه هي سارة حمدى، البالغة من العمر 17 سنة، من قرية خزام التابعة لـ مركز قوص جنوب محافظة قنا. سارة والداها منفصلين، وكانت تعيش مع والدها.

تفاصيل اكتشاف الجـ,,ـريمة البشعة

الأسبوع الماضي، نقل أبوها سارة إلى الوحدة الصحية بالقرية بعدما فارقت الحياة، مطالبًا باستخراج تصريح دفـ,,ـن. إلا أن طبيب الوحدة رفض بعد الاشتباه في وجود شبهة جنـ,,ـائية، وطلب منه التوجه إلى مستشفى قوص المركزي لإجراء الفحوصات اللازمة.

وهناك، اشتبه الطبيب في الحالة بعد أن أبلغه الأب بأن عمر الفتاة 17 عامًا، بينما بدت عليها علامات هزال شديد جعلت مظهرها أقرب لكبار السن، مما دق ناقوس الخطر.

تحركات الجهات الأمنية والطبية

جرى إخطار الشرطة على الفور، والتي تحفظت على الأب للاستجواب. وتم استدعاء الطب الشرعي لإجراء الكشف الأولي على الجثـ,,ـمان.

وكشف تقرير الطب الشرعي عن وجود عفـ,,ـونة شديدة في البطن نتيجة الجوع، وأخرى في فروة الرأس، إضافة إلى علامات هزال تام وجفاف في جسمها. وهو ما أكد وجود شبهة جـ,,ـنائية قوية في سبب الوفاة، ووجه الاتهـ,,ـام نحو الإهمال المتعمد أو التعـ,,ـذيب.

تفاصيل التعـ,,ـذيب المروع

وتبين من التحقيقات الأولية أن سارة تعرضت للتعـ,,ـذيب جوعًا على يد أبيها، الذي احتجزها داخل غرفة مغلقة لمدة سنة وشهر كاملين. وكان الأب يبرر فعلته بحجة “تربيتها ومتابعتها” حسب كلامه، وهي حجة تظهر مدى بشاعة الجـ,,ـريمة.

الإجراءات القانونية المتخذة

  • تم تحرير محضر رسمي بالواقعة.

  • باشرت نيابة قوص التحقيقات بشكل عاجل.

  • قررت النيابة تشريح الجـ,,ـثمان بشكل كامل لبيان سبب الوفاة رسميًا وتحديد كافة التفاصيل.

  • تم حبس الأب 4 أيام على ذمة التحقيقات.

  • كما تم استجواب زوجة الأب وأخوات الفتاة (أخواتها من أبيها) للوقوف على كافة ملابسات الحـ,,ـادث ومعرفة مدى علمهم أو مشاركتهم في الجـ,,ـريمة.

تكشف هذه الجـ,,ـريمة المـ,,ـروعة عن انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان والطفل، وتستدعي تسليط الضوء على آليات حماية الأطفال من العـ,,ـنف المنزلي والإهمال في المجتمعات الريفية والحضرية على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى