أثارت واقعة مقتل الطفلة رقية مصطفى، البالغة من العمر 11 عاماً، برصاصة أطلقها عريس خلال احتفاله بزفافه في منطقة البراجيل شمال محافظة الجيزة المصرية، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
حيث تحولت لحظات الفرح والاحتفال إلى مأساة إنسانية أودت بحياة طفلة بريئة.
محتــويات المقــال
تفاصيل الحادث المأساوي
وقعت المأساة عندما كانت الطفلة تقف على شرفة منزلها في الطابق الثالث، تتابع زفة العروسين أسفل العقار، كأي طفلة تستمتع بمنظر الأفراح. وفي لحظة احتفالية، أطلق العريس أعيرة نارية ابتهاجاً بزفافه،
لتخترق إحدى الرصاصات رأس الطفلة وتخرج منه. أسفرت الإصابة عن سقوطها قتيلة على الفور بين ذراعي والدتها التي كانت تقف بجوارها على الشرفة، في مشهد مؤلم.
هروب العريس ووثائقية كاميرات المراقبة
من ناحيته، فر العريس من مكان الحادث فور وقوعه، تاركاً خلفه مشهداً مأساوياً لأسرة فقدت ابنتها في لحظة لم تكن تتوقعها، وسط حالة من الصدمة والذهول سادت المكان.
وثقت كاميرات المراقبة المنزلية لحظات هروب العريس المتهم عقب وقوع الحادث مباشرة. حيث يظهر في المقطع المصور هروب المتهم من المكان وسط حالة من الارتباك والفوضى التي سادت بين الحاضرين.
ويكشف الفيديو تفاصيل اللحظات الحرجة التي أعقبت سقوط الطفلة، والتحرك السريع للمتهم بعيداً عن المكان قبل وصول الأجهزة الأمنية.
شهادة والد الطفلة المؤلمة
من جهة أخرى، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات إعلامية لوالد الطفلة، كشف فيها أن الرصاصة اخترقت رأس ابنته وخرجت منه. ووضح الأب أنه حملها مسرعاً إلى المستشفى، لكن محاولات الإنقاذ لم تفلح في إعادة الحياة لجسدها.
ذكر الأب في تصريحات متداولة أنه طلب المساعدة من الحاضرين الذين بلغ عددهم نحو 150 شخصاً، لكن لم يستجب له أحد. وأعرب عن دهشته وصدمته من عدم ظهور أي فرد من أهل العريس في المستشفى لمواساتهم أو حتى تقديم أي اعتذار عن الفاجعة.
تطورات القضية والإجراءات القانونية
في سياق متصل، سلم العريس المتهم نفسه لنقطة شرطة البراجيل بعد ساعات من فراره. وقد أحالته الأجهزة الأمنية فوراً إلى النيابة العامة التي استجوبته وقررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات. كما تم إغلاق شقة الزوجية بالشمع الأحمر كإجراء قانوني روتيني.
موقف أسرة الضحية ورفض الصلح
وأعلن والد الضحية رفضه القاطع لأي صلح أو حلول عرفية، مؤكداً تمسكه بحق ابنته في القصاص وملاحقة المتهم عبر القضاء والعدالة الرسمية. وأعرب عن ثقته الكاملة في العدالة المصرية وقدرتها على تحقيق الإنصاف لابنته الراحلة.





