في المنيا حصلت واقعة غريبة شويتين!!
خلال الساعات القليلة الماضية انتشر مقطع فيديو قصير انتشار النار في الهشيم، يظهر فيه شاب يبدو أنه من ذوي الهمم يمشي في الإتجاه المعاكس لسيدة تحمل فوق رأسها طشت وتذهب في الإتجاه الآخر، وبعد أن مر من جانبها الشاب، إذ فجأة التفتت السيدة بكل غضب وقامت بضربه بقوة بالطشت الذي كانت تحمله فوق رأسها.
وقع الشاب على الأرض في مشهد مفاجئ له ولكل المارة والمشاهدين للواقعة، جري عليها عدد من الناس وحاولو منعها ولكنها كانت مصرة على إكمال ضربه، قالت السيدة لهم أنه لمسها أثناء مروره بجوارها، حاول المارة أن يفهموها أنه من ذوي الهمم ولا يمكن اعتباره واعي لما يفعل.
لم تستمع السيدة لهم فقد انت تستشيط غضبا من فعله، وأرادت أن تكمل ضربها فيه وتأخذ حقها فورا كما يظهر في مقطع الفيديو، وبعد محاولات كثيرة من المارة شدوا الشاب الواقع على الأرض بكل صعوبة لحمايته من أذى بالغ قد يتعرض له جراء ضربه بهذا الإناء الثقيل المصنوع من الألومنيوم الثقيل.
زعمت بعض حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي أن الشاب إعاقته ليست جسدية فقط ولكنه يعاني من إعاقة في عقله أيضا ولا يمكن محاسبته على كل أفعاله وسكان المنطقة يعلمون ذلك جيدا، لم تظهر الحقيقة بعد ومتروكة لفحص وزارة الداخلية للفيديو للوقوف على ملابساته وكشف الحقيقة كالعادة.
الإعاقة الجسدية لا تمنع الإنسان من التزام الأخلاق والقانون، إذا كان الشاب معاق جسديا فقط فهذا يعني أنه واعي لما يفعل ويحاسب حسابا كاملا على فعلته إن صدرت عن عمد لإيذاء السيدة، ولكن إن كانت لديه أعاقة عقلية كما قال المارة فهذا أمر آخر يفصل فيه المحققون والقانون.





