منوعات

الضربة القاضية من وزير التعليم لمحافظ القليوبية

في لفتة تعكس تقدير الدولة للكفاءات التربوية، كرم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، الأستاذ نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر، والأستاذة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، تقديراً لجهودهما المتميزة وعطائهما الصادق في أداء رسالتهما التربوية، وتجسيدهما نموذجاً مشرفاً للانتماء وتحمل المسؤولية.

تكريم ليس للأفراد فقط، بل لقيمة الانتماء

في كلمته خلال التكريم، أكد الوزير أن هذه اللفتة لا تحتفى فقط باثنين من القامات التربوية البارزة، بل تُكرّم قيمةً أصيلة تتمثل في حب الوطن، وترجمة هذا الحب إلى عمل وعطاء وتحمل للمسؤولية. وأشار إلى أن هذا التكريم يأتي تقديراً لنموذج مشرف من العطاء، وتجسيداً لما يقدمه مديرو ومعلمو مدارس مصر من جهود مخلصة في سبيل خدمة الطلاب وبناء مستقبل الوطن.

المعلم.. بصمة لا تُمحى في حياة كل مصري

وأضاف الوزير أن لكل مصري، كبيراً أو صغيراً، معلماً أو معلمة ترك أثراً في مرحلة من حياته؛ فمنهم من زرع قناعة، ومنهم من فتح طريقاً، ومنهم من منح أملاً. وشدد على أن رسالة المعلم لا تقتصر على تقديم المعرفة، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب، وغرس القيم، وتعزيز الانتماء للوطن.

المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات

وأشار الوزير إلى أن ما قدمه المديران يؤكد من جديد أن معلمي ومعلمات، ومديري ومديرات مدارس مصر، قادرون على تقديم نماذج مشرفة في الانتماء وتحمل المسؤولية، وأن المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان حقيقي بأهمية دورها في بناء الإنسان.

معلمو مصر خط أحمر

وشدد الوزير على أن “معلمي ومديري مدارس مصر خط أحمر”، مؤكداً أن الوزارة لا تتوانى عن ترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره والحفاظ على كرامته، لأن احترام المعلم هو احترام للتعليم، واحترام للإنسان، واحترام لمستقبل مصر.

تحية لكل معلم في مصر

ووجه الوزير خالص التحية والتقدير للأستاذ نادر والأستاذة صالحة، مؤكداً أن ما قدماه لا يمثل مدرستيهما فقط، بل يمثل آلاف المعلمين ومديري المدارس في مختلف أنحاء الجمهورية، الذين يعملون كل يوم بإخلاص من أجل الطلاب، ويقدمون نماذج حقيقية في العطاء والمسؤولية والانتماء للوطن.

جهود غير مسبوقة واستعداد للعام الدراسي الجديد

وشدد الوزير على أن جميع العاملين في المنظومة التعليمية يبذلون جهوداً غير مسبوقة، ويؤدون دوراً محورياً في تربية وتعليم النشء وبناء الإنسان، مؤكداً تقدير الحكومة لما يقدمونه من عطاء متواصل، متمنياً لهم دوام التوفيق في أداء رسالتهم السامية.

خاتمة

في زمن تزداد فيه التحديات التربوية، تظل كلمة التقدير هي الوقود الذي يدفع المعلمين والمديرين إلى بذل المزيد، وتظل رسالة الوزير واضحة: المعلم المصري هو صانع المستقبل، وحمايته وتكريمه ليسا رفاهية، بل ضرورة وطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى