مواطن يسدد مؤخر صداق طليقته بعملات معدنية داخل محكمة أخميم بسوهاج
في مشهد غير مألوف داخل أروقة محكمة مركز أخميم بمحافظة سوهاج، حوّل أحد المواطنين إجراءً قضائياً روتينياً إلى واقعة طريفة أثارت دهشة الحاضرين وفضول رواد التواصل الاجتماعي، بعد أن قام بتسليم طليقته مستحقاتها المالية من مؤخر الصداق، ولكن ليس بالأوراق النقدية المعتادة، بل بـ”الفكة” النقدية الصغيرة.
محتــويات المقــال
تفاصيل الواقعة
تقدم الزوج إلى المحكمة لسداد مبلغ مؤخر الصداق المستحق لطليقته، وقدره 2500 جنيه، لكنه حمل المبلغ بالكامل في أكياس تحتوي على عملات معدنية صغيرة، مما جعل عملية الحصر والعد تستغرق وقتاً وجهداً غير معتاد من قبل موظفي خزينة المحكمة، الذين اضطروا إلى تدقيق المبلغ بدقة لإتمام إجراءات السداد القانونية.
ردود فعل متباينة
أثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً بين المترددين على المحكمة، وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية واستغراب، متسائلين عن الدافع وراء اختيار هذا الأسلوب في السداد، بينما رأى البعض أنها رسالة غير مباشرة من الزوج تعكس حالة من التوتر أو الاستياء من إجراءات الطلاق.
رسالة خفية أم تصرف طبيعي؟
تبقى النية وراء اختيار “الفكة” غامضة، لكنها تطرح تساؤلات حول حدود التعامل بين الأطراف في قضايا الأسرة، وكيف يمكن لإجراء قانوني بسيط أن يتحول إلى مشهد ساخر يعلق في الذاكرة الجمعية، ويذكّر بأن الخلافات الزوجية قد تمتد حتى إلى طريقة الدفع!
خاتمة
في النهاية، تم إتمام الإجراءات القانونية، وسُجل المبلغ في خزينة المحكمة، لكن واقعة “مؤخر الصداق بالفكة” ستبقى واحدة من أغرب القصص التي شهدتها محكمة أخميم، وتذكيراً بأن العدالة قد تأتي بأشكال غير متوقعة، حتى لو كانت تحملها أكياس من العملات المعدنية!





