عاجل: القـ..ـصر الجمهورى الان
هزت أصوات الرصـ,,ـاص والانفـ,,ـجارات عاصمة النيجر، نيامي، فجر اليوم السبت، في هجـ,,ـوم وُصف بأنه أحدث تهـ,,ـديد عسـ,,ـكري يواجه الرئيس عبد الرحمن تياني، الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب قبل نحو ثلاث سنوات.
محتــويات المقــال
القصر الرئاسي والمطار في قلب الهجـ,,ـوم
أفادت مصادر أمنية أن الحرس الجمهوري تمكن من التصدي لعناصر متمردة في محيط القصر الرئاسي، وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة في بعض النقاط. واستهدف المـ,,ـهاجمون عدة مواقع حساسة، أبرزها المطار المدني العسكري، والمقر الرئاسي، والقاعدة الجوية 101، في هجـ,,ـوم متزامن وُصف بأنه الأكثر تنظيماً خلال الفترة الأخيرة.
إطلاق نـ,,ـار وانقطاع للبث الحكومي
مع بزوغ فجر السبت، دوّت أصوات كثيفة لإطلاق النـ,,ـار، تخللتها انفـ,,ـجارات عنـ,,ـيفة في عدة مناطق من العاصمة، وسط حالة من الذعر بين السكان. وعلى الفور، انقطع البث التلفزيوني والإذاعي الحكومي اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، وسط حالة من الغموض تسود المشهد.
بيان حكومي يحث على الهدوء
رغم الفوضى، أصدرت الحكومة بياناً طمأنت فيه المواطنين، وأكدت أن قوات الأمن تقوم بتجميع قواتها للرد على الهـ,,ـجوم، داعية الجميع إلى التزام الهدوء وعدم الانجراف وراء الشائعات، بينما استمرت المواجهات لساعات متتالية.
جيش متمرّد من الجنوب الغربي
وفقاً لمصادر أمنية ومحللين، فإن المهـ,,ـاجمين هم جنود متمردون ينتمون لمناطق أوالام وتيرا ودوسو في الجنوب الغربي للبلاد، وهي مناطق شهدت معارك ضـ,,ـارية مع تنظيم داعـ,,ـش، وتكبّدت فيها القوات النظامية خسائر فادحة، مما قد يكون دافعاً للتمرد.
هجـ,,ـوم ثالث في 2024-2026
يُعد هذا الهجـ,,ـوم الأحدث في سلسلة من التهـ,,ـديدات التي تستهدف النظام العسكري في النيجر، حيث شهدت البلاد خلال العام الجاري هجـ,,ـمات على المطار المدني والقاعدة العسكرية من قبل فروع لتنظيمي القاعدة وداعـ,,ـش، مما يضع تياني أمام اختبار أمني جديد، في بلد يُعتبر منتجاً رئيسياً لليورانيوم ولاعباً أساسياً في منطقة الساحل المضطربة.
استعادة السيطرة على القاعدة الجوية
في تطور لاحق، أعلن بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب النيجر في المجلس الاستشاري ونائب في برلمان تحالف دول الساحل، أن قوات الأمن تمكنت من استعادة السيطرة على القاعدة الجوية 101، ووصف الهجـ,,ـوم بأنه “جبان”، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة.
النيجر في مواجهة المصير
بينما يتواصل الاشـ,,ـتباك، يبقى السؤال الأكبر: هل يتمكن تياني من احتواء هذا التمرد العسكري الجديد، أم أن النيجر مقبلة على موجة جديدة من عدم الاستقرار في أحد أكثر بلدان العالم الهشة أمنياً؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.





