سادت حالة من القلق في البرازيل تحديدًا في مدينة تيريزينا بعد محاولة اختطاف طفلة حديثة الولادة في واقعة غريبة من نوعها، حيث أوهمت موظفة بمستشفى للولادة عائلة الطفلة أنها بحاجة لفحص طبي.
تناقلت وسائل الإعلام المحلية تفاصيل الحادث، حيث اقتربت فنية التمريض أوريكيليا دي سوزا روشا من والدة الطفلة، مدعية أن رضيعتها تحتاج إلى إجراء (اختبار وخز الكعب) وهو أمر طبيعي مما لم يثر الشك عند الأم، على عكس العمة التي شعرت بأنه ثمة شيء مريب في الأمر.
ولحسن الحظ، دفع شعور العمة بالشك إلى مرافقة فنية التمريض، وفوجئت بطلبها الانتظار خارج الغرفة بحجة أن وجودها غير مسموح، وبالفعل دخلت وبدلت ملابسها، ولفت نظر العمة الحقيبه التى تحملها بينما تحمل الطفله مما دفعها لمراقبة الممرضة ومنعها من مغادرة المستشفى، تدخلت الشرطة وبدأت بالتحقيق وهنا ظهرت حقائق أذهلت الكل.
كشفت كاميرات المراقبة أن الموظفة ظهرت مرتدية ملابس طبية وتحمل حقيبة سوداء على كتفها، وفي يدها طفلة ملفوفة بغطاء أحمر، قبل دخولها غرفة تبديل الملابس، وظهرت بعد خروجها من الغرفة وهي ترتدي ملابس سوداء وتحمل الحقيبة، قبل أن تواجهها العمة وتأخذ منها الحقيبة، وتفشل عملية اختطاف في اللحظات الأخيرة بذكاء وشجاعة.
و باستئناف التحقيق تم اكتشاف غرفة مجهزة بالكامل لاستقبال طفل في منزلها، تضم ملابس وحفاضات وسريرًا وحوض استحمام، مما عزز شكوك الشرطة بأنها قامت بوضع خطة مسبقة، وتبين فيما بعد أنها أوهمت عائلتها بحملها رغم عدم ثبوت ذلك، ومن جانب محامي المتهمة، ذكر أنها تعاني من أعراض مرتبطة بالفصام، بينما تكثف الشرطة جهودها لكشف جميع ملابسات الواقعة.
عادت الطفلة لعائلتها بأمان، في حادث اثبت للجميع ان الانتباه واليقظة لا غنى عنهم للحفاظ على أمن الاطفال وأمانهم.





