منوعات

إختفت في غابات أوزراك— عادت بعد عامين صامتة… وعندما فحص الأطباء فمها تجمّدوا من الصدمة

اختفت بشكل غامض في غابات أركنساس بينما كانت تبحث عن لحظة هدوء! إنها الشابة ميا غريفيث البالغة من العمر 24 عامًا التي مرت بأكثر القصص إثارة وغموض.

في أكتوبر 2016، اختفت ميا في ظروف غامضة داخل غابات الأوزاركس بولاية أركنساس، حيث كانت تبحث عن بعض الهدوء بعيدًا عن ضوضاء المدينة، لذلك صعدت إلى حافلة متجهة إلى منطقة نائية، دون أن تخبر أحدًا بتفاصيل رحلتها. وبعد نزولها عند طريق يؤدي إلى كهف، بدأت السير بمفردها كانت تنوي العودة في رحلة المساء لكنها لم تعد في الموعد المحدد.

في اليوم التالي، أبلغ والداها الشرطة باختفائها، فانطلقت قوات الدعم في عمليات بحث واسعة شارك فيها متطوعون وحراس غابات وفرق متخصصة. وتمكنت كلاب التتبع من الوصول إلى أثر لها لمسافة عدة كيلومترات، قبل أن ينقطع فجأة، وكأن ميا اختفت من المكان دون أن تترك خلفها أي دليل.

مر عامان دون أي خبر حتى جاءت ليلة غامضة في أكتوبر 2018، عندما لمح سائق شاحنة شيئًا شاحبًا يقف على جانب الطريق السريع حتى إنه ظن أنها غزالة أو شيء من هذا القبيل وعندما اقترب اكتشف أنها امرأة تقف بشكل غريب. وعندما اقترب منها أكثر، اكتشف أنها ميا المفقودة.

لكن المفاجأة لم تكن فقط في العثور عليها بل في حالتها المروعة؛ فقد كانت حافية القدمين، شديدة الضعف قدماها متقرحتان وغير قادرة تمامًا على الكلام.

نُقلت ميا إلى المستشفى، وهناك اكتشف الأطباء أمرًا غامضًا زاد القضية تعقيدًا، وفتح الباب أمام أسئلة مرعبة: أين كانت طوال عامين؟ ومن المسؤول عما حدث لها؟  ما سر القبو المهجور؟  ولماذا عادت عاجزة عن الكلام؟وحتى الآن، تظل قصتها محاطة بعلامات استفهام كثيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى