منوعات

سبحان الله على اللطف و الرحمة و العناية الإلهية

سبحان الله على لطفه ورحمته وعنايته الإلهية. حبيبة هي إحدى الناجيات في حادث كفر السنابسة، ومحمود هو أحد الناجين من حادث السادات. كلاهما يروي تجربة غريبة مر بها أثناء الحادث. قالت حبيبة إنها أغمي عليها ولم تشعر بأي شيء، وأن الدنيا أظلمت في عينيها.

وعندما أفاقت، وجدت نفسها ملقاة على الرصيف، ثم نُقلت بسيارة الإسعاف إلى المستشفى. وعندما عرفت أن جميع زملائها قد توفوا، أصرت على مغادرة المستشفى في نفس اليوم وعدم البقاء فيه.

أما محمود، فقال إنه عندما وقع الحادث لم يشعر بأي شيء أيضاً، وأظلمت الدنيا أمام عينيه. وعندما أفاق بعد نصف ساعة، كان همه الأكبر هو الاطمئنان على أصدقائه. وبعد أن ذهب إلى المستشفى، أصر أيضاً على الخروج في نفس اليوم.

الرحمة الإلهية في لحظات الألم والخطر

في لحظات الكوارث الكبيرة أو المواقف الصعبة التي تهز الكيان، نسمع كثيراً عن أناس نجوا ويحكون حاجات غريبة، فيقول أحدهم: “أنا مكنتش حاسس بحاجة” أو “الدنيا أظلمت في عيني فجأة وما فقتش إلا وأنا في المستشفى”. والحقيقة أن هذه ليست مجرد صدفة، بل هي رحمة من الله تتدخل في أجزاء من الثانية لحماية عقل الإنسان من الانهيار بسبب هول المنظر

. في وقت الحادث، لو استوعب العقل البشري كل تفصيلة من الألم أو الرعب الذي يحدث، فقد يتوقف القلب من الصدمة. لذلك، يرسل الله نوعاً من “التخدير الرباني” يجعل الضحية في حالة أشبه بالحلم، لكي يتمكن من تجاوز اللحظة بأقل خسائر نفسية.

حادث الطريق الإقليمي في المنوفية: تفاصيل المأساة

حالة من الحزن تخيم على أهالي قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، حزناً على وفاة ضحايا حادث الطريق الإقليمي الذي وقع في يونيو الماضي، والذي راح ضحيته 19 شخصاً بينهم 18 سيدة وفتاة.

وتقول حبيبة محمد الجيوشي، إحدى الناجيات من الحادث، إنهم كانوا في طريقهم إلى العمل بمحطة تصدير عنب، وفجأة اصطدمت السيارة بهم، ولم ترَ حينها سوى جثث زملائها على الأسفلت، ثم دخلت بعدها في حالة غيبوبة كاملة، ونُقلت إلى مستشفى أشمون العام. وخرجت من المستشفى في اليوم التالي، لكنها شعرت بتعب شديد جداً بعد خروجها.

عزاء الضحايا وتوافد الأهالي والمسؤولين

توافد الأهالي إلى قرية كفر السنابسة لأداء واجب العزاء لضحايا الحادث، بحضور اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ المنوفية، وخالد النمر السكرتير المساعد للمحافظة، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية الأسبق، والمهندسة مروة زهران رئيس مدينة منوف. كما أعلن أهالي القرية إقامة عزاء مجمع لضحايا الحادث.

ضبط السائق المتسبب وارتفاع عدد الضحايا

تمكنت مباحث مركز أشمون بمحافظة المنوفية من ضبط سائق سيارة النقل المتسبب في الحادث، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وقد ارتفعت حالات الوفيات في الحادث إلى 19 شخصاً، وذلك بعد وفاة 5 من المصابين من عمال اليومية.

كان اللواء محمود الكموني مدير أمن المنوفية قد تلقى إخطاراً من العميد محمد أبو العزم مأمور مركز شرطة أشمون بوقوع الحادث، حيث نتج عنه مصرع 19 شخصاً وإصابة اثنين آخرين من عمالة اليومية. وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف وتم نقل المصابين والضحايا إلى مستشفيات قويسنا والباجور وأشمون وشبين الكوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى