منوعات

وصية سيف الاسلام القذافي تصدم جميع الليبيين.. لن يتوقع أحد ماذا كتب بخط يده!!

في كشف مثير، نشر أحمد القذافي آخر رسالة صوتية تلقاها من ابن عمه، سيف الإسلام القذافي، والتي سُجلت قبل يوم واحد فقط من اغتياله. حملت الرسالة التي غلب عليها طابع القلق والتشاؤم، مؤشرات واضحة على حالة الاستياء العميقة التي كان يعيشها نجل الزعيم الليبي الراحل، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة الليبية خلال الفترة الأخيرة.

انتقادات حادة للوصاية الدولية على ليبيا

عكست الرسالة الصوتية استياء سيف الإسلام العميق من تحول ليبيا إلى ساحة لما سماها بـ”الوصاية الدولية”، حيث انتقد بلهجة حادة تحكم القوى الأجنبية في مفاصل الدولة وتسيير شؤونها. وعبّر بنبرة غضب لم تخفَ على المتابعين عن تحفظه الشديد تجاه المسارات السياسية والأمنية المفروضة، مؤكداً أن التدخلات الخارجية أصبحت توجه الأحداث بما يخدم مصالح دولية، ضاربةً عرض الحائط بتضحيات الشعب الليبي ومطالبه السيادية.

النيابة العامة تعلن بدء التحقيق في الجريمة

في الأثناء، أعلن النائب العام في ليبيا، اليوم الأربعاء، بدء التحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، والشروع في البحث عن المشتبه بهم في ارتكاب الجريمة. وجاء هذا الإعلان بعد يومين من الحادثة التي هزت الرأي العام الليبي والعربي، لتفتح الباب أمام تحقيق رسمي قد يكشف الملابسات الكاملة للاغتيال.

إجراءات المحققين في مسرح الجريمة

قال النائب العام في بيان رسمي إنه إثر تلقّي بلاغ عن واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، أنفذ المحققون قرار النائب العام الذي خوّلهم استيفاء المعلومات، والانتقال إلى الأماكن، وإجراء المعاينة، وضبط الأشياء، وندب الخبراء، وسماع الشهود وكل من يمكن الحصول منه على إيضاحات في شأن الواقعة محل البحث الابتدائي. وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على كشف الحقيقة كاملة وإحالة الجناة إلى العدالة.

معاينة الجثمان بحضور خبراء متخصصين

أضاف النائب العام أن فريق التحقيق أجرى يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 معاينة للجثمان بحضور أطباء شرعيين وخبراء في الأسلحة والبصمات والسموم ومجالات علمية متنوعة مرتبطة بالتحقيق.

وأسفرت المناظرة عن تأكيد تعرض القذافي لإطلاق نار أودى بحياته، وهي النتيجة التي من المتوقع أن تشكل محوراً رئيسياً في مسار التحقيقات المقبلة، بينما تواصل الأجهزة المختصة جهودها لتحديد هوية الجناة والملابسات الكاملة التي أحاطت بالجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى