هااااام : كل الصور داخل المقال من قبيل الفكاهة فقط ولا نية للتقليل من أحد أو التنمر والسخرية من خلق الله المكرم ..الرجال والنساء خلق مكرم أحرار فيما يفعلون والصور لرسم الابتسامة العابرة فقط لا غير.
ليلة العيد هي ليلة مميزة في نفوس الجميع، لكنها عند الشباب لها طابع آخر مليء بالحيوية والاستعداد. تبدأ الأجواء بعد صلاة المغرب مباشرة، حيث يبدأ العد التنفسي لاستقبال يوم العيد، وتختلط مشاعر وداع رمضان بفرحة القدوم.

أولى الطقوس: الزينة والاهتمام بالمظهر
من أولى الأمور التي يحرص عليها الشباب في ليلة العيد هي تجهيز المظهر. صالونات الحلاقة تشهد زحاما شديدا، حيث يتنافس الشباب للحصول على أحدث قصة شعر قبل العيد. تمتد ساعات العمل حتى الفجر لاستقبال الجميع. كما أن شراء الملابس الجديدة والتعطر بأجمل العطور يعتبر طقسا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه.

طقس الخروج والسهرة
بعد الانتهاء من الاستعدادات، يخرج الشباب في جولات مع الأصدقاء. شوارع المدن والأماكن العامة تمتلئ بالحركة والنشاط. تجدهم يتجولون في الأسواق المفتوحة، أو يجلسون في المقاهي لاحتساء مشروبهم المفضل. السهرة تكون مميزة، حيث يتبادلون الأحاديث والضحكات، ويخططون لبرنامج يوم العيد.

توزيع كعك العيد وصلة الأرحام
لا تخلو ليلة العيد من طقس توزيع كعك العيد والبسكويت. يشارك الشباب في تجهيز “صواني” الكحك لتوزيعها على الجيران والأقارب. هذا المشهد يعكس روح التكافل والمحبة بين الجميع. كما يحرصون على السؤال عن الأهل والأقارب وتأكيد مواعيد الزيارات العائلية في الصباح الباكر.
طقوس العودة إلى المنزل
قبل الفجر بقليل، يعود الشاب إلى منزله ليأخذ قسطا من الراحة قبل صلاة العيد. لكنه قبل النوم، يتأكد من تجهيز ملابسه الجديدة ووضع العطر الخاص به بجانبها. إنها لحظة تأمل وفرحة بقدوم العيد، ودعاء أن يعيده الله عليهم بالخير واليمن والبركات.
ببساطة، ليلة العيد هي خليط من الاستعداد الجاد والفرحة الصادقة، وهي جزء لا يتجزأ من ذكريات الشباب التي تبقى معهم طوال العمر.
ليلة العيد ليست مجرد ليلة عادية في حياة النساء والبنات، بل هي أشبه بليلة “الفرح الكبير” التي تبدأ استعداداتها مبكراً وتختلط فيها مشاعر الحنين إلى رمضان بفرحة قدوم العيد. في البيوت المصرية والعربية، تحمل هذه الليلة طقوساً خاصة تتوارثها الأجيال، وتجسد روح التكاتف والبهجة الأنثوية الخالصة.

الطقس الأول: “الغسلة” والعناية بالشعر
تبدأ قصة استعدادات النساء قبل ليلة العيد بعدة أيام، لكن ذروتها تكون في الليلة الأخيرة. الاهتمام بالشعر يأتي على رأس الأولويات، فالنساء يحرصن على عمل “الغسلة” الأخيرة قبل العيد، وهي طقس يشمل استخدام الزيوت الطبيعية والكريمات والحمامات المغذية. صالونات التجميل المنزلية تتحول إلى ورش عمل، حيث تتبادل الأمهات والبنات أدوات التجميل، وتتطوع الأخت الكبرى لتسريح شعر الصغرى، في مشهد يعمق الروابط العائلية.

طقس الكحك والغُريبة: خبز المحبة
لا تكتمل ليلة العيد بدون رائحة الكحك والغريبة والبيتي فور التي تفوح من المطابخ. النساء يتولين مهمة “تسفير” الكحك، وهي عملية تزيينه بالسكر البودرة، وتجهيز “الصواني” الكبيرة لتوزيعها على الجيران والأقارب. هذه اللحظات تكون مليئة بالضحك والحكايات، حيث تتجمع الجدات والأمهات والبنات حول الصواني ليحكين ذكرياتهم مع الأعياد السابقة، ويتوارثن وصفات الحلويات العريقة.

طقس “النقوط” وشراء مستلزمات العيد
قبل ليلة العيد أو في بدايتها، تخرج النساء والبنات في جولة تسوق أخيرة تعرف بـ”النقوط”، وهي فرصة لشراء الهدايا البسيطة ومستلزمات الزينة. لكن أجمل ما في هذه الليلة هو عملية تجهيز “شنطة العيد” أو فستان العيد. تقوم كل فتاة باختيار ملابسها الجديدة بعناية، وتجربها أكثر من مرة، وتسأل أمها أو أختها عن رأيها في القطعة التي اختارتها. طقس تجربة الملابس الجديدة أمام المرآة هو لحظة خاصة تملؤها السعادة والترقب.

طقس الحنة والرسومات
في بعض العائلات، خاصة في الصعيد والأرياف، تحتفظ النساء بطقس “الحنة” في ليلة العيد. تجتمع النساء والبنات لوضع الحناء على أيديهن، وتبدأ المبدعات في رسم نقوش بسيطة على الأيدي. تتحول الجلسة إلى سمر نسائي، تغنى فيه بعض الأغاني الشعبية القديمة، وتتبادل النساء الضحكات والدعوات بالعيد السعيد.
الطقس الأخير: مناولة الملابس وصلاة العيد
وقبل النوم، تقوم النساء بترتيب كل شيء. تضع الأم ملابس العيد لكل فرد من أفراد الأسرة بجانب السرير. تتأكد البنات من أن حذاء العديد يلمع، وأن شنطة اليد تتناسب مع الفستان. قبل أن تغفو العيون، تعلو همسات الدعاء أن يبلغهم الله العيد أعواماً مديدة، وأن يدخل السرور على قلوب كل المحبين.
ليلة العيد في حياة النساء هي لوحة جميلة مرسومة بمشاعر الحب والعطاء والتقاليد الجميلة، تنتقل من جدة إلى أم إلى حفيدة، لتبقى ذكرى العيد لا تُنسى.





