منوعات

ابني دخل الأوضه وقفل ع نفسه الباب بالمفتاح

في موقف طارئ ومؤلم، اضطر أحد الأسر إلى كسر باب غرفة ابنه بعد أن دخل الطفل الغرفة وأغلق الباب على نفسه بالمفتاح، مما استدعى التدخل الفوري لإنقاذه. لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما تمكن الأهل من كسر الباب ليجدوا أن ما كانوا يظنونه باباً خشبياً متيناً لم يكن سوى ورق مقوى (كرتون) من الداخل، في اكتشاف صادم كشف حقيقة رداءة الصنعة وجودة الخشب المستخدم.

تحذير عاجل للمقبلين على شراء الأبواب

وجه صاحب التجربة المؤلمة تحذيراً عاجلاً لكل من يفكر في شراء أبواب جديدة، مطالباً إياهم بالانتباه الشديد وعدم شراء الأبواب الجاهزة، خاصة من بعض المحلات المعروفة والمشهورة في تجارة الأبواب. ونصح بعدم الاعتماد على الأبواب الجاهزة المنتجة بكميات كبيرة، مشدداً على أن الأفضل والأضمن هو تصنيع الأبواب عند نجارين موثوقين “عمولة”، لأنها تكون أفضل جودة وأقل سعراً في النهاية.

باب يتكسر بشكل غير طبيعي

أشار الأب إلى أن الباب كان من المفترض أن يتكسر من عند منطقة القفل فقط بشكل طبيعي عند محاولة كسره، لكنه تفاجأ بأن الباب تكسر بالكامل بطريقة غير مألوفة، مما أثار شكوكه حول جودة الخشب المستخدم. وعند فحص الباب المكسور عن قرب، اكتشف أن الباب مكون من طبقتين من خشب الأبلكاش الرقيق، وما بينهما ليس خشباً صلباً كما هو مفترض، بل ورق كرتون مقوى يملأ الفراغات.

الغش في الصنعة وادعاء الجودة العالية

وأعرب الأب عن استيائه الشديد من البائع الذي ادعى له أن الباب مصنوع من أجود أنواع الخشب “الزان” وأن سعرها مرتفع وغير رخيص. وقال مستنكراً: “حسبي الله ونعم الوكيل، لا وبيقولي ده خشب زان يافندم ومش رخيص والله”. وأقسم بأن الباب الذي اشتراه لم يكن سوى ورق كرتون وليس خشباً حقيقياً، في واقعة تعكس حجم الغش التجاري الذي يتعرض له المواطنون عند شراء المنتجات غير المطابقة للمواصفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى