انخفض سعر الدولار الأمريكي اليوم الخميس الموافق 8 يناير 2026 مقابل الجنيه المصري خلال منتصف تعاملات البنوك المحلية. حيث سجلت العملة الخضراء الآن في البنك المركزي المصري 47.19 جنيه للشراء، و 47.33 جنيه للبيع.
محتــويات المقــال
التوقعات العالمية السلبية للدولار في 2026
جاء هذا الانخفاض المحلي في سياق توقعات عالمية سلبية بشأن الدولار الأمريكي في بداية عام 2026، وفقًا لتقارير وكالة رويترز. حيث أظهرت البيانات:
-
انخفاض الدولار الأمريكي بنسبة 10% تقريباً مقابل سلة من العملات الرئيسية العالمية.
-
استطلاع رأي أجرته رويترز كشف أن من المتوقع أن يستمر ضعف الدولار الأمريكي عالميًا.
ولا تزال التوقعات بشأن الدولار الأمريكي بين خبراء استراتيجيات العملات الذين استطلعت رويترز آراءهم سلبية في بداية عام 2026. مع توقع انخفاض طفيف بحلول نهاية العام، وذلك بناءً على:
-
المخاوف المستمرة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
-
إمكانية قيام الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام.
سعر الدولار اليوم الخميس في البنوك المصرية
سجل سعر الدولار اليوم الخميس 8 يناير 2026 أمام الجنيه المصري المستويات التالية في عدد من البنوك الرئيسية:
1. سعر الدولار في البنك الأهلي المصري
-
السعر للشراء: 47.22 جنيه.
-
السعر للبيع: 47.32 جنيه.
2. سعر الدولار في بنك مصر
-
السعر للشراء: 47.21 جنيه.
-
السعر للبيع: 47.31 جنيه.
3. سعر الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB)
-
السعر للشراء: 47.16 جنيه.
-
السعر للبيع: 47.26 جنيه.
4. سعر الدولار في بنك قناة السويس
-
السعر للشراء: 47.23 جنيه.
-
السعر للبيع: 47.33 جنيه.
5. سعر الدولار في المصرف المتحد
-
السعر للشراء: 47.15 جنيه.
-
السعر للبيع: 47.25 جنيه.
يُظهر هذا الانخفاض المتناغم في سعر الصرف عبر البنوك الكبرى اتجاهًا هابطًا للدولار في السوق الرسمية خلال جلسة التداول، وذلك بالتزامن مع المشهد العالمي المتشائم تجاه العملة الأمريكية.
نبذة عن الدولار الأمريكي (USD)
1. التعريف والأهمية العالمية:
الدولار الأمريكي (رمز العملة: USD، الرمز العالمي: $) هو العملة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، ويعتبر أقوى وأكثر العملات تداولًا على مستوى العالم. فهو يُستخدم كـ عملة احتياطي دولية رئيسية، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 60% من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية مُحتفظ بها بالدولار، كما أن حوالي 40% من ديون العالم مُقومة به. يستخدمه العديد من الدول بشكل رسمي (كما في بنما والإكوادور) أو بشكل غير رسمي في المعاملات اليومية.
2. التاريخ والإصدار:
-
تم تأسيس الدولار رسميًا بموجب قانون سك العملة لعام 1792، وتم تعريفه آنذاك بناءً على معادلته بالفضة والذهب.
-
البنك المركزي المُصدِر هو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي)، بينما تقوم وزارة الخزانة الأمريكية بإنتاج العملات الورقية والمعدنية فعليًا.
-
مر الدولار بتطورات كبرى، أهمها:
-
نظام بريتون وودز (1944–1971): ربط الدولار بالذهب، وربط عملات العالم الرئيسية بالدولار، مما عزز مكانته كركيزة للنظام المالي العالمي بعد الحرب العالمية الثانية.
-
تعويم الدولار (منذ 1971): إلغاء الربط المباشر بالذهب (صدمة نيكسون)، مما سمح لقيمة الدولار بالتقلب وفقًا لقوى السوق (العرض والطلب).
-
3. الخصائص المادية:
-
الفئات: العملات الورقية الأكثر تداولًا هي: $1, $5, $10, $20, $50, $100. كما توجد عملات معدنية: البنس (1¢)، النيكل (5¢)، الدايم (10¢)، الربع (25¢)، نصف دولار (50¢)، والدولار المعدني ($1).
-
التصميم: تحمل الأوراق النقدية صور رؤساء أمريكيين ومباني تاريخية. كما تحتوي على عناصر أمنية متطورة مثل الخيوط الأمنية، الحبر المتغير اللون، والحروف البارزة لمكافحة التزوير.
4. العوامل المؤثرة على قيمته:
-
السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي: تحديد أسعار الفائدة هو العامل الأكثر تأثيرًا. رفع الفائدة يجذب الاستثمارات ويعزز قيمته.
-
الأداء الاقتصادي الأمريكي: مؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي، والتضخم، وسوق العمل.
-
القوة السياسية والاستقرار: مكانة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية وعسكرية عليا.
-
العرض والطلب العالمي: الطلب على الدولار لتمويل التجارة الدولية وشراء السلع الأساسية (مثل النفط الذي يُسعر بالدولار).
-
مشاعر السوق والعوامل النفسية: في أوقات الأزمات العالمية، يُعتبر الدولار ملاذًا آمنًا تستثمر فيه الأموال هربًا من المخاطر.
5. دوره في الاقتصاد العالمي:
-
عملة التسعير: يُسعَّر به غالبية النفط الخام، الذهب، والمعادن الرئيسية في الأسواق العالمية.
-
عملة المقاصة: تُسوَّى غالبية المعاملات التجارية والمالية الدولية عبر نظام المدفوعات بالدولار.
-
أداة للسياسة الأمريكية: تسمح الهيمنة بالدولار للولايات المتحدة باستخدام العقوبات المالية كأداة سياسية قوية.
6. تحديات وجهود التغيير:
-
تواجه الهيمنة المطلقة للدولار تحديات مثل:
-
ظهور تكتلات اقتصادية منافسة (مثل منطقة اليورو، وصعود الصين).
-
مبادرات بعض الدول لتقليل الاعتماد على الدولار في تجارتها الثنائية (مثال: روسيا، الصين، الهند).
-
ظهور الأصول الرقمية والعملات المشفرة التي تطرح نموذجًا بديلًا للمال.
-
-
ومع ذلك، يبقى الدولار عماد النظام المالي الحالي بسبب حجم الاقتصاد الأمريكي وعمق أسواقه المالية وعدم وجود بديل متكامل يمكن الاعتماد عليه عالميًا.
7. تأثير الدولار على الاقتصادات المحلية (مثل مصر):
-
تؤثر تقلبات سعر الدولار بشكل مباشر على:
-
أسعار السلع المستوردة (مثل الغذاء والأدوية).
-
مستوى التضخم المحلي.
-
قيمة المدخرات والاستثمارات المُقومة بالعملة المحلية.
-
سعر صرف العملة المحلية في الأسواق الموازية.
-
خلاصة:
الدولار الأمريكي هو أكثر من مجرد عملة وطنية؛ إنه ظاهرة اقتصادية وسياسية عالمية. تعكس قوته القوة الشاملة للولايات المتحدة، وتؤثر تقلباته على اقتصادات كل دول العالم تقريبًا، بما في ذلك أسعار السلع المحلية وقيمة المدخرات. لذلك، يظل مراقبة تحركات الدولار ومعدلات صرفه أمرًا حيويًا للمستثمرين والحكومات والأفراد حول العالم.





