منوعات

الشوال ماكانش فيه لا عيش ولا هدوم، دة كان فيه ربع جـ …

لا حول ولا قوة إلا بالله. قد تظن للوهلة الأولى أن شابًا يحمل شوالًا ويسير في الطريق هو شخص يسعى لجلب قوت يومه، لكن الحقيقة كانت أكثر فظاعة. لقد كان يحمل ربع صديقه داخل ذلك الشوال.

خلفية العلاقة وظروف الجريمة

القصة تعود لشاب قادم من الصعيد، نزل إلى مدينة الإسكندرية قبل حوالي ثلاث سنوات واستقر في منطقة أبو يوسف، حيث عمل كعامل يومية. وكان الشاب مشاركًا في استئجار شقة منذ ثلاث سنوات مع عاملين آخرين، كان أحدهما هو الضحية، وقد ربطتهم صداقة قوية بسبب سكنهم وعملهم معًا.

نشب الخلاف بينهما حول مبلغ 1200 جنيه، كان المتهم قد أخذهم من شقة إحدى الزبائن التي كانوا ينقلون لها الأثاث (سَرَقَهُم، بمعنى أدق). طالب الضحية من صديقه أن يرد المبلغ للسيدة، وعند رفضه، اندلعت بينهما مشاجرة.

تفاصيل الجريمة البشعة

قرر المتهم الانتقام من صديقه. نفذ جريمته بدم بارد، حيث قام أولاً بإغلاق قفل بوابة العمارة، ثم أغلق باب الشقة، وانقض على صديقه وهو نائم. بعد قتله، شرع الجاني في تقسيْم جثة الضحية إلى 9 أجزاء، وتخلص من كل جزء بشكل منفصل.

قام بقطع الجثة ووضعها في شكاير وأكياس سوداء، ثم تفرّق في التخلص منها في عدة أماكن مختلفة في محاولة للتغطية على جريمته. وقد رصدت كاميرات المراقبة لقطات له وهو يحمل بقايا صديقه ليرميها في صندوق القمامة.

اعترافات صادمة في التحقيقات

أوضحت التحقيقات مع الجاني اعترافاته الصادمة، حيث قال للمحققين: “لو كنت أعرف إن هتتعرفوا على القتيل من بصماته كنت دفنت إيديه”، مما يكشف عن مدى حساباته الباردة ومحاولته التخلص من أي أدلة قد تؤدي إليه أو تُعرّف بالضحية.

تُظهر هذه الجريمة كيف يمكن لخلاف بسيط على المال أن يتحول إلى مأساة إنسانية تنتهي بفقدان حياة وتمزيق جثة، في مشهد يُجسّد انهيار كل القيم الإنسانية والصداقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى