منوعات

🚨 إستغاثة عاجلة 💔 البطة سوسن اتسرقت من قدام بيت أمي وطول الليل بتعيط عليها

قام أحد الأشخاص منذ ساعات بنشر منشور على الفيس بوك يعلن عن شئ غريب فاجأ الجميع وقام البعض بالسخرية من منشوره بل وإتهمه البعض بالجنون والسفه، كثيرا ما يضيع منا أشياء قد تكون ثمينة سعرا وقد تكون غالية من حيث القيمة ولكن ما ضاع اليوم شئ مميز ومفاجئ.

هذا الشاب أعلن عن ضياع البطة سوسن التي تملكها أمه ويقول في منشوره :

لان الموضوع مش سرقة بطة الموضوع روح عاشت حوالينا وهي لسه صغيرة لسه جلد مافيش ولا ريشة كل الجيران قالت ارموها دي هاتموت مايعرفوش إن قدرة الله تفوق كل العقول. (( الذي يحي العظام وهي رميم ))
لو اللي أخدها هايكلها يبقا بالهنا إنما اللي اخدها هايبعها يمكن علشان يجيب زفت مخدرات علي دماغه
والله اللي اخدها بكي عيون أمي واحزنا كلنا عليها
والله كانت عارفة معاد ما بتصحي كفاية استقبالها وفرحتها وهي بتقدملها أكل وتمنع الاكل لو أمي تعبت
يا ريت ماحدش يشتريها لأنها مسروقة
تعالي رجعها وسبها وامشي
والله هاديلك تمنها وبزيادة لان في نيتنا اننا مش هانكلها
لان اللي بيدخل وسطنا بيبقا واحد مننا حتي لو كان بطة

قد تبدو قصة بطة ضائعة أمرًا صغيرًا في نظر البعض، لكنها بالنسبة لصاحبها وأمه تحمل قيمة أكبر بكثير من كونها طائرًا عاديًا، إذ ترتبط بها ذكريات يومية ومشاعر أُلفة تجعل فقدها وجعًا حقيقيًا. فبعض الحيوانات الأليفة تصبح فردًا من الأسرة، ويصير البحث عنها واجبًا عاطفيًا قبل أي شيء آخر، لا سيما حين تكون رفيقة لشخص كبير في السن يجد في رعايتها أنسًا وسندًا في يومه.

لا يقتصر أثر فقد حيوان أليف على اللحظة التي يختفي فيها، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية التي كان حاضرًا فيها؛ صوتٌ اعتادته الأذن، وحركةٌ تملأ المكان، وانتظارٌ صغير يتكرر كل يوم. وعندما يكون هذا الحيوان رفيقًا لشخص مسنّ، يصبح الفقد أثقل، لأن العلاقة بينهما تتجاوز الرعاية إلى الصحبة والأنس، ما يجعل البحث عنه تعبيرًا عن وفاء حقيقي لا يقل عن أي واجب أسري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى