منوعات

لا حول ولا قوة إلا بالله 💔

أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب، بعد تداول رواية عن تعرض طالبة للصفع على وجهها داخل إحدى عربات مترو الأنفاق، إثر خلاف مع سيدة بسبب الجلوس على أحد المقاعد.

تفاصيل الرواية المتداولة

البند التفاصيل
الواقعة صفع طالبة على وجهها داخل عربة مترو
السبب خلاف مع سيدة حول الجلوس على مقعد
رواية المنشور الطالبة كانت عائدة من يومها الدراسي وجالسة على المقعد، فطلبت منها سيدة ترك المكان قائلة: “قومي من على الكرسي عايزة أقعد”
التطور رفضت الطالبة ترك مقعدها، وانتهى الخلاف بصفعها على وجهها
ردود الفعل استياء واسع من متابعين اعتبروا أن الخلافات على المقاعد لا تبرر الاعتداء
المطالب التحقق من ملابسات الواقعة وكشف حقيقتها واتخاذ الإجراءات حال ثبوت الاعتداء

ولم تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن مكان الواقعة أو توقيتها، كما لم يتسنَّ التحقق من تفاصيل الرواية المتداولة.

واقعة سابقة: سرقة هاتف شاب كفيف

في واقعة أخرى أثارت استياءً واسعًا، روى شاب كفيف من منطقة بين السرايات تفاصيل تعرضه لسرقة هاتفه، بعدما طلب مساعدة أحد الأشخاص في الوصول إلى محطة المترو.

البند التفاصيل
الشاب كفيف من منطقة بين السرايات
البداية خرج من منزله متجهًا إلى المترو وطلب مساعدة أحد الأشخاص لعدم قدرته على رؤية الطريق
تطور الأحداث وافق الشخص على مرافقته، ثم طلب استخدام هاتفه لإجراء مكالمة
السرقة بمجرد حصوله على الهاتف، استولى عليه وفرّ هاربًا
مطالبه مساعدته في الوصول إلى الشخص واتخاذ الإجراءات واستعادة هاتفه

وأكد الشاب أن هدفه من الاستعانة بالشخص كان فقط الوصول بأمان إلى محطة المترو، موضحًا أنه لم يكن يعرفه من قبل، وأنه فوجئ بتصرفه بعد أن طلب منه هاتفه.

بائع متجول يقاوم الإعاقة لكسب رزق حلال

في سياق منفصل، يواصل “حسين محمد حسين”، 55 عامًا، أحد أهالي قرية إفوة بمركز الواسطى شمال محافظة بني سويف، مسيرته اليومية رغم إعاقته البصرية وتقدمه في العمر، بحثًا عن مصدر رزق حلال لأسرته.

من هو حسين؟

البند التفاصيل
الاسم حسين محمد حسين
العمر 55 عامًا
محل الإقامة قرية إفوة، مركز الواسطى، بني سويف
المهنة بائع متجول بشوارع قرى مركز ومدينة الواسطى
ما يحمله عصاه وبعض المنتجات الصغيرة كمناديل الجيب وشفرات الحلاقة والأكسسوارات
أسرته يعول 5 أبناء: ثلاث فتيات وولدان في مراحل تعليمية مختلفة

يستيقظ من الصباح الباكر يوميًا، ويرتجل على قدميه مئات الأمتار مستندًا تارة على عصاه وتارة على عزيمته، ساعيًا لكسب رزق حلال وسط ظروف معيشية صعبة، آملًا في أن ينال الاهتمام والرعاية والدعم الكافيين لأسرته.

أمنياته ومطالبه

  • فرصة عمل تليق به: ضمن نسبة الـ 5% التي نص عليها الدستور والقانون.

  • مساعدة أهل الخير: في شراء بعض الأدوات الكهربائية لمنزله البسيط.

  • دراسة حالته: وجه رسالة إلى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، ووزيرة التضامن الاجتماعي، ووزير العمل، لدراسة حالته ومساعدته خلال الفترة المقبلة، بعدما أنهك التعب قدميه من المسيرة اليومية التي اعتادها.

الفئات الأولى بالرعاية في المجتمع

تُعد الفئات الأولى بالرعاية من أهم القضايا التي تشغل الحكومات والمجتمع المدني على حد سواء، إذ تشمل فئات متعددة تحتاج إلى دعم وتمكين وحماية خاصة، ومنها ذوو الإعاقة، وكبار السن، والأسر محدودة الدخل، والأطفال، والنساء المعيلات.

أبرز التحديات التي تواجه هذه الفئات

  • صعوبة الحصول على فرص عمل تتناسب مع قدراتهم وظروفهم.

  • ضعف التغطية الاجتماعية وعدم كفاية المعاشات والدعم النقدي.

  • محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والمرافق العامة.

  • التعرض للاستغلال أو الإيذاء نتيجة ضعف الحماية المجتمعية.

  • الوصم الاجتماعي الذي يعوق اندماجهم في المجتمع.

جهود الحكومات والمجتمع

  • نسب توظيف إلزامية: مثل نسبة الـ 5% لذوي الإعاقة في الجهاز الإداري للدولة.

  • برامج الحماية الاجتماعية: كمعاشات التضامن والدعم النقدي المشروط.

  • مبادرات التمكين الاقتصادي: توفير مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

  • التأهيل والتدريب: لرفع قدرات الفئات الأولى بالرعاية على المنافسة في سوق العمل.

  • دور المجتمع المدني: جمعيات خيرية ومبادرات تطوعية لتقديم الدعم العيني والمالي.

  • المنصات الإعلامية: تسليط الضوء على قصص النجاح والتحديات لتحفيز الدعم.

واجبات المجتمع تجاه الفئات الأولى بالرعاية

  • الاحترام والتقدير: تجنب النظرة الدونية أو الوصم.

  • المساعدة اليومية: تقديم العون البسيط في المواقف اليومية.

  • الإبلاغ عن الانتهاكات: التعاون مع الجهات المختصة لحماية المستضعفين.

  • دعم المبادرات: المشاركة في حملات التبرع والتطوع لصالح هذه الفئات.

وتظل قضايا الفئات الأولى بالرعاية اختبارًا حقيقيًا لمدى تقدّم المجتمعات، إذ يقاس تطور الأمم بمدى قدرتها على حماية ضعفائها وتمكينهم، وليس فقط بما تحققه من إنجازات اقتصادية أو تقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى