تقنية

الراوتر القديم مش خردة.. 5 استخدامات ستدهشك داخل المنزل

بعد اقتناء راوتر أحدث، قد يبدو التخلص من الجهاز السابق قرارًا منطقيًا، غير أن هذا الجهاز الذي لم يعد قادرًا على مجاراة السرعات العصرية يمكن أن يتحول إلى أداة نافعة داخل المنزل، بدلًا من أن يظل حبيس الأدراج أو ينتهي به المطاف في سلة المهملات.

فبالرغم من أن أجهزة التوجيه الجديدة تقدم سرعات أعلى وتغطية أوسع ودعمًا لأحدث معايير واي فاي، فإن جوهر عمل الشبكات لم يشهد تغييرًا جذريًا، وهو ما يجعل الراوتر القديم صالحًا لأداء مهام متعددة، سواء بتوسيع نطاق التغطية أو إضافة منافذ اتصال أو مشاركة الملفات والطباعة.

1. مقوٍ لإشارة واي فاي في المناطق البعيدة

يمكن تحويل الراوتر القديم إلى نقطة وصول أو مكرر للإشارة، لتحسين تغطية الشبكة في الغرف النائية عن الجهاز الرئيسي، وذلك إذا كان طراز الجهاز يدعم هذه الوظائف.

ويُعد الربط عبر كابل إيثرنت الخيار الأكثر ثباتًا، في حين يمكن الاعتماد على خاصية التكرار اللاسلكي في الأجهزة التي تدعمها، مع العلم أن التشغيل كمكرر لاسلكي قد يخفض سرعات الاتصال مقارنة بالربط السلكي. وتمنح هذه الطريقة المستخدم حلًا اقتصاديًا بدلًا من شراء مقوٍ جديد.

2. سويتش للشبكة يضيف منافذ Ethernet

من الحيل العملية أيضًا إعادة توظيف الراوتر القديم كسويتش للشبكة، خاصة عند الحاجة إلى منافذ Ethernet إضافية لتوصيل مزيد من الأجهزة مثل الكمبيوترات والتلفزيونات الذكية ومنصات الألعاب.

ويتم ذلك بربط الراوتر الجديد بالقديم عبر منافذ LAN، مع تعطيل وظائف التوجيه اللاسلكي أو الوظائف الأساسية غير المطلوبة في هذا الاستخدام، ما يوفر منافذ شبكة إضافية دون شراء سويتش منفصل.

3. منفذ USB يحوّله إلى خادم ملفات وطابعة

إذا كان الراوتر القديم مزودًا بمنفذ USB، فقد يمكن استخدامه لمشاركة وحدة تخزين خارجية مع الأجهزة المتصلة بالشبكة، بحسب إمكانات الجهاز والبرنامج المثبت عليه.

ويمكن توصيل وحدة تخزين بالمنفذ وإتاحة الملفات للأجهزة المختلفة داخل الشبكة، كما تدعم بعض الأجهزة توصيل طابعة ومشاركتها عبر الشبكة، ما يتيح الطباعة لاسلكيًا من عدة أجهزة إلى طابعة قديمة لا تدعم واي فاي مباشرة.

4. تخصيصه لاتصالات VPN

يمكن إعادة استخدام الراوتر القديم في اتصالات VPN، بحيث تتصل به الأجهزة التي تحتاج إلى شبكة افتراضية خاصة، بدلًا من تمرير كل حركة الإنترنت المنزلية عبر اتصال VPN واحد.

وتتوقف إمكانية تنفيذ ذلك على مواصفات الراوتر والبرامج التي يدعمها، لذا يُنصح بالتحقق من قدرات الجهاز قبل الإعداد. ويمنح هذا الحل مرونة أكبر في إدارة الأجهزة المتصلة بالشبكة الافتراضية، مع إبقاء بقية أجهزة المنزل على اتصالها المعتاد.

5. تثبيت أنظمة تشغيل مخصصة

للمستخدمين الباحثين عن خيارات أكثر تقدمًا، يمكن في بعض الحالات تثبيت أنظمة تشغيل مخصصة لأجهزة التوجيه مثل OpenWRT أو DD-WRT أو FreshTomato.

النظام أبرز ما يقدمه
OpenWRT تحكم موسّع وإعدادات متقدمة
DD-WRT مرونة عالية في إدارة الشبكة
FreshTomato خيارات متقدمة لأجهزة محددة

وتتيح هذه الأنظمة إعدادات وتحكمًا أوسع من البرامج الأصلية، وقد تفتح الباب لمهام شبكية أكثر تقدمًا. لكن قبل التثبيت يجب التأكد بدقة من توافق البرنامج مع طراز الراوتر وإصداره، لأن تثبيت برنامج غير متوافق قد يسبب مشكلات في تشغيل الجهاز.

خلاصة: عمر جديد لجهازك القديم

شراء راوتر جديد لا يعني أن القديم فقد قيمته أو وجب التخلص منه، إذ يمكن إعادة توظيفه في توسيع نطاق الشبكة، أو توفير منافذ Ethernet إضافية، أو مشاركة الملفات والطباعة، أو استخدامه في إعدادات VPN وأنظمة برمجية متقدمة. وبهذه الطريقة يقلّ الاعتماد على شراء معدات شبكية إضافية، ويمنح الراوتر القديم عمرًا أطول بدلًا من بقائه معطلًا داخل المنزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى