يمرّ اليوم ست وثلاثون عامًا على ظهور فيلم “العفاريت” لأول مرة على الشاشات، وتحديدًا في العشرين من يوليو عام 1990، ورغم مرور كل هذه السنوات، لا يزال العمل يُعرض ويُتابع، ويبقى السؤال الأشهر يتردد على ألسنة المشاهدين: من هي ابنة “ماما كريمة” التي جسدتها مديحة كامل؟ هل هي “لوزة” أم “بلية”؟

الفيلم من بطولة عمرو دياب ومديحة كامل وعماد محرم وهديل وسماح عاطف ونعيمة الصغير، وهو من إخراج حسام الدين مصطفى وتأليف ماجدة خير الله.
وتتمحور أحداث “العفاريت” حول اختطاف الطفلة الرضيعة لكريمة، مذيعة برامج الأطفال الشهيرة، على يد أحد أتباع عصابة إجرامية تتاجر بالأطفال، ثم يلتقي الفنان عمرو دياب بالمطفلة مصادفةً بعد أن تكبر ويطلق عليها اسم “بلية”، فتكشف له تفاصيل أنشطة العصابة، فيتكاتف مع ماما كريمة لإنقاذ الطفلة.
وكانت الممثلة هديل خير الله، التي أدت شخصية “بلية”، قد أفصحت في وقت سابق عن جملة من كواليس العمل، قائلة إن التصوير استغرق نحو ستة أشهر باستثناء مشهد واحد توقّف خلاله التصوير كليًا لسبعة أشهر ثم عاد الفريق لاستكماله، مشيرة إلى أن ذلك المشهد كان أغنية “ميال ميال” التي صُوّرت في الاستاد.
كما أكدت أن مشهد الحفلة الذي ظهر فيه عمرو دياب كان حفلة حقيقية أقامها، وأن مشهد التسوّل جرى تصويره بكاميرا خفية ثُبّتت على إحدى العمارات، لافتة إلى أنها استطاعت جمع مبلغ مالي من التسوّل.
- النهاية المفتوحة: حرص صناع العمل على ألا يكشفوا عن الطفلة الحقيقية في المشهد الأخير، لكي تظل المشاعر موجهة نحو الطفلتين معاً.
- اجتهادات وتصريحات متضاربة:
- ادعى بعض الفنانين المشاركين في الفيلم (مثل عماد محرم الذي جسد دور “السحار”) في تصريحات متأخرة أن “بلية” هي الابنة، بينما رجح آخرون أو أبطال آخرون أن تكون “لوزة” بسبب طباعها الهادئة التي تشبه الأم.
- نفت مؤلفة الفيلم ماجدة خير الله كل تلك الاجتهادات الفردية، مؤكدة أن السيناريو الأصلي لم يكتَب فيه تحديد هوية الابنة، وأن مديحة كامل نفسها وصناع الفيلم تركوا النهاية مفتوحة ومحتملة للطفلتين.





