منوعات

الست دي اختفت في ظروف غامضة، وبعد 11 سنة ظهرت فجأة!

السيدة التي في الصورة اختفت فجأة عن أسرتها ثم بدون سابق إنذار ظهرت بعد 11 سنة كاملة، لتنكشف بعدها أغرب القضايا التي ستقرئها في حياتك، البداية صادمة وكذلك النهاية صادمة ، وما بينهما أحداث صعبة ومفاجآت قاسية تعرضت لها السيدة.

في إحدى المناطق الهادئة من ولاية بنسلفانيا، والتي تسمى ليتيتز، كانت هناك أسرة سعيدة مكونة من أربعة أفراد الزوج ( لي هايست 42 سنة) وزوجته (بريندا 34 سنة) وابن 12 سنة وبنت 8 سنين، ومن هنا تبدأ أحداث قصة اليوم بتاريخ 2002.

عاش الزوجين مع أطفالهما حياة طبيعية وسلسة للغاية حتى بدأت المشاكل المتمثلة في تراكم الديون وتدهور الحالة المادية للأسرة، مما خلق عبئ كبير على الزوجين وعدم تحمل هذا القدر من التوتر، فقررا الإنفصال عن بعضهما ، والذي تم بطريقة ودية وسهلة دون منازعات، وترك هايست الحرية الكاملة لبريندا لتعيش حياتها كما يحلو لها، وكان طلبه الوحيد أن تهتم وترعى أبناؤهما.

في تاريخ 8 فبراير 2002، قامت بريندا بتوصيل أبنائها للمدرسة، أخبرت أطفالها أنها ستذهب لشراء بعض المستلزمات المنزلية ثم تعود للبيت لإعداد الطعام، ثم في نهاية اليوم ستأتي لإصطحابهما للمنزل، أنهى الأطفال يومهما الدراسي ولم تأت الأم أبدا، ظل الأطفال منتظرين قدومها، فاضطرت إدارة المدرسة إلى الإتصال بوالد الأطفال ليأخذهم للبيت لأن الأم لم تأتي.

جاء هايست مسرعا وأخذ أطفاله إلى البيت، وقام بالإتصال ببريندا عدة مرات ولم تجب، لأن الهاتف كان مغلقا، إعتقد هاريست في بداية الأمر أن سيارتها قد تعطلت في مكان ما لا يوجد به شبكة اتصال، بعد مرور الوقت وعدم رجوعها أو ردها على الهاتف، شعر هاريست بالقلق والخوف.

قرر هاريست الذهاب للمستشفيات للبحث عنها دون جدوى، فاتصل بأقاربها وأصدقائها أيضا لم يراها أحد، فاتصل بالشرطة مع قدوم الليل دون رجوعها، على الفور إتخذت الجهات الأمنية كافة الإجراءات المتبعة في مثل تلك الحالات وبحثوا عنها في كل مكان، وأجرت الشرطة تحريات موسعة لمدة 3 أيام دون جدوى، حتى اليوم الرابع فوجئوا بسيارتها مركونة في إحدى الحدائق العامة.

عندما فتحوا السيارة كانت جميع متعلقاتها كما هي داخل السيارة، ومن هنا عرف رجال الشرطة أن إختفائها لم يكون إختياريا منها، وتوقعوا أنه تم إختطاف بريندا مع إحتمالية قتـ,,ـلها، وعلى إثر ذلك بدأت الشرطة في نشر صورها في كل مكان، وأجرت حملات بحث موسعة ضمت طائرات وكلاب ومتطوعين ومنشورات بالآلاف ولكن كل ذلك دون جدوى.

وضعت الشرطة إفتراضا مبدئيا مفاده أن الجاني شخص يعرف المنطقة جيدا وإستطاع إخفاء كل آثار فعلته ببراعة، ثم تحولت الشكوك تجاه الزوج ولا سيما أنه الإختفاء حدث بعد الإنفصال مباشرة، فقررت الشرطة توجيه إتهام للزوج وإجراء تحقيقات شاملة معه، وفشل الزوج في إختبارات كشف الكذب الأولية.

بعد تحقيقات مطولة وضغط شديد على هايست لم يتم التأكد من إرتكابه للجـ,,ـريمة، لعدم ثبوت أية أدلة ضده، ورغم ذلك تدمرت حياته، حيث ابتعد عنه أصدقاؤه وجيرانه وفقد عمله وأصبح مشكوك في أمره ومعروف في وسط بيئته بأنه قاتـ,,ـل زوجته، على الرغم من عدم ثبوت الأي شئ ضده.

ظلت القضية لسنوات عديدة دون حل، مر 8 سنوات كاملة حتى جاء عام 2010 وتم إعلان بريندا متوفية بشكل رسمي وقام الزوج بصرف مبلغ التأمين، تزوج هايست وصنع أسرة جديدة وكبر الطفلان معه، وأصبحت بريندا من الماضي، مجرد ذكرى مرت في حياتهم دون معرفة مصيرها بشكل مؤكد ودون التوصل لإجابة واضحة في القضية التي مازالت تعتبر لغز كبير.

في عام 2013 حدثت مفاجأة صادمة، سيدة تبدو مشردة وممزقة الملابس وتبدو في حالة يرثى لها تدخل أحد مراكز الشرطة ويقابلها شرطي ليسألها من أنتي؟ لترد عليه أنا بريندا وإسمي مسجل لديكم كميتة ومفقودة، قام الضابط بمراجعة البيانات الخاصة بالمفقودين، ليتأكد بالفعل أن إسمها مدرج ضمن من فقدوا منذ 11 عام.

على الفور تم إبلاغ المسؤولين عن القضية وتم فحص بصمتها للتأكد من أنها هي فعلا، وهنا كانت صدمة المحققين كبيرة، إنها بريندا بالفعل، والتي إختفت لمدة 11 سنة إعتقد الجميع أنها إما ماتت أو تم قتـ,,ـلها، إستجوبوها لمعرفة ماذا حدث ولماذا إختفت فجأة وهنا ظهرت الحقيقة الصادمة التي لم يتخيلها أحد.

بدأت بريندا في سرد ماحدث يوم الإختفاء، قالت أنها كانت تعاني بشدة بعد الإنفصال وخائفة من المستقبل، فذهبت إلى الحديقة التي وجدوا فيها سيارتها وظلت تبكي وحدها، حتى إقترب منها مجموعة من المشردين رجل وإمرأتان، سألوها عن سبب بكائها فحكت لهم قصتها كاملة.

فعرض عليها المشردون أن تترك كل ذلك وتترك حياتها البائسة بالكامل وتذهب لتعيش معهم، فوافقت على الفور دون تردد، قررت بريندا ترك أطفالها وبيتها وعملها وعائلتها وحياتها كلها لتعيش مع المشردين في الشوارع، 11 سنة عاشتهم بريندا وسط المشردين نامت في الشارع وأكلت من القمامة، وأدمنت المخـ,,ـدراات، وأحيانا كانت تغسل الأطباق لتحصل على أموال بسيطة تعيش بها يومها.

استمر هذا الوضع المزري لسنوات حتى أصبحت بريندا غير قادرة على العمل وتدهورت صحتها تماما، فاضطرت للذهاب لقسم الشرطة وإظهار الحقيقة، علم الجميع برجوعها وصدموا خاصة أبنائها وزوجها الذين تألموا لفقدانها وأنها تركتهم بمحض إرادتها أطفال صغار، وتحمل والدهم إتهامات كاذبة بقتـ,,تلها.

رفضت العائلة رجوعها تماما، ظهرت بريندا في وسائل الإعلام لتطلب من عائلتها الغفران والسماح، ولكن قوبل طلبها بالرفض التام، اعتبروها ماتت عام 2002 عندما ذهبت وتركتهم وحدهم، حتى أن أبنائها رفضوا حتى مقابلتها وجها لوجه، وبعدها إنقطعت علاقتهم بها تماما وللأبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى