مات داخل الفصل.. الطالب آسر المتوفى بمدرسة الشهيد هشام بركات بطلخا
واقعة مؤلمة فجعت قلوب الكثيرين وأحزنتهم بعدما سمعوا خبرا صادما عن الطفل آسر الطالب في مدرسة الشهيد هشام بركات الرسمية للغات بطلخا، رحل آسر داخل الفصل تاركا والديه في غاية القهر والحزن على فقدانه وصدمة موته.

بعد فحص كاميرات المراقبة في المدرسة وتوجيه الأسئلة لمشرفي الدور اتضح أن الطفل آسر قد وقع بشكل مفاجئ تماما مغشيا عليه دون سابق إنذار أو أية أعراض ولم يحتك به أحد أو يعتدي عليه أي أحد في المدرسة، مما أصاب الجميع في المدرسة بحالة هلع جراء ما حدث ل آسر.
كشف التقرير الطبي المبدئي أن آسر قد فارق الحياة متأثرا بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية والذي أدى إلى توقف مفاجئ لعضلة القلب ووفاته فورا، ويذكر أن الواقعة حدثت في ثاني أيام الدراسة الصف الأول الإبتدائي، ترك آسر في قلوب الجميع حزن ودموع حيث لم يلحق والداه إكمال فرحتهم به وخطفه الموت صغيرا من بينهم.
جدير بالذكر أن الوالدان اللذان يموت لهما طفل صغير ويحتسبانه عند الله لهما ثواب الشاكرين الصابرين المحتسبين، حيث وعده الله بالجنة إذا صبر على فقد ولده،
كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه، إلا الجنة”، ووعده ببيت في الجنة، كما في رواية الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: “قبضتم ولد عبدي؟” فيقولون: نعم، فيقول: “قبضتم ثمرة فؤاده؟” فيقولون: نعم. فيقول: “ماذا قال عبدي؟” فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: “ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد”.





