منوعات

عودة فتاة الشرقية «شهد» بعد غياب شهر

في تطور جديد لقضية أثارت جدلاً واسعاً في محافظة الشرقية، عادت الفتاة “شهد” إلى منزل أسرتها في قرية أبو المطامير، التابعة لدائرة مركز فاقوس، بعد اختفاء استمر قرابة الشهر، فيما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.


التحريات تكشف مكان الاختفاء

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن “شهد” كانت تقيم طوال فترة غيابها لدى أحد أقاربها، في حين تستمر الجهات المعنية في جمع المعلومات للوقوف على كامل التفاصيل واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفقاً لما تسفر عنه التحقيقات.


اتهامات متبادلة بين الزوج والأسرة

كانت أسرتها قد اتهمت زوجها بالمسؤولية عن اختفائها، بينما حرر الزوج محضراً رسمياً اتهم فيه زوجته بسرقة أمواله ومشغولاته الذهبية عقب مغادرتها منزل الزوجية. وبذلك، تحولت القضية إلى ملف شائك تتداخل فيه الاتهامات، وتتناقض فيه الروايات، في انتظار ما ستكشفه تحقيقات النيابة العامة.


خلافات قديمة تعود إلى عامين

تعود جذور الأزمة إلى حوالي عامين، حين تزوجت “شهد” من شاب من قرية أبو المطامير. ومنذ ذلك الحين، نشبت خلافات متكررة داخل منزل الزوجية، كان أبرزها التوتر مع والدة الزوج، وكذلك مع الزوج نفسه، بسبب تأخر الإنجاب، وهو الملف الذي يبدو أنه كان النقطة الأكثر اشتعالاً في العلاقة بين الطرفين.


اتصال قبل الاختفاء.. ثم صمت مطبق

وقبل شهر من اختفائها، وقع خلاف جديد بين “شهد” وزوجها، لتتصل بوالدها طالبةً منه الحضور إلى منزلها لاصطحابها، وعندما سألها عن السبب، أوضحت أنها تشاجرت مع زوجها. لكنها عادت واتصلت به بعد دقائق، لتؤكد له أنهما تصالحا.

لكن هذه الهدنة القصيرة كانت البداية الفعلية لفترة اختفائها التي استمرت نحو شهر، قبل أن تعود من تلقاء نفسها أو بضغط التحقيقات، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة عن حقيقة ما جرى خلال هذه الفترة الغامضة.


النيابة تباشر التحقيق

بينما تستمع الأجهزة الأمنية إلى أقوال والد الفتاة، تواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة، لكشف ملابسات فترة الاختفاء، والاتهامات المتبادلة، والوصول إلى الجذور الحقيقية لهذا الصراع العائلي المتشابك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى