شهدت محركات البحث، وخصوصًا «جوجل»، إقبالًا واسعًا من المواطنين للاستعلام عن سعر طن الحديد والأسمنت، إلى جانب أسعار الطن لدى عدد من الشركات العاملة في السوق المصرية، وذلك اليوم الخميس 25 يونيو 2026.
وسجّلت أسعار طن الحديد تراجعًا بين الشركات في سوق مواد البناء، بينما ارتفع سعر الأسمنت، وفيما يلي أسعار مواد البناء وفقًا للبيانات المعلنة من بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء:
أسعار الحديد الخميس 25 يونيو 2026
جاءت أسعار الحديد والأسمنت، بحسب بوابة الأسعار المحلية لمجلس الوزراء، على النحو التالي:
-
بلغ متوسط سعر طن الحديد الاستثماري 38,503 جنيهات، مسجلًا انخفاضًا قدره 13 جنيهًا عن أسعار الأمس.
-
سجل حديد عز نحو 39,859 جنيهًا للطن، بتراجع 743 جنيهًا عن أسعار الأمس.
-
بلغ سعر حديد المراكبي نحو 37,500 جنيه للطن.
-
سجل حديد بشاي نحو 38,000 جنيه للطن.
-
بلغ سعر حديد العشري 34,500 جنيه للطن.
-
سجل حديد المصريين 3,500 جنيه للطن (يُلاحظ أن هذا الرقم قد يكون خطأ مطبعيًا مقارنة بباقي الأسعار).
أسعار الأسمنت الخميس 25 يونيو 2026 في مصر
-
سجل سعر طن الأسمنت الرمادي نحو 4,094 جنيهًا، بتراجع 92 جنيهًا عن أسعار الأمس.
-
بلغ سعر طن أسمنت الفهد نحو 3,980 جنيهًا.
-
سجل سعر طن أسمنت السويس نحو 3,850 جنيهًا.
أسباب تحرك أسعار الحديد والأسمنت اليوم:
في تطور يمس قطاع التشييد والبناء، شهدت أسعار الحديد والأسمنت في مصر اليوم الخميس 18 يونيو 2026 (يُلاحظ أن التاريخ المذكور قد يكون خطأ، حيث أن اليوم هو 25 يونيو) تحركات متباينة، حيث سجل طن الحديد الاستشعاري ارتفاعًا بلغ نحو 500 جنيه ليصل إلى 48,200 جنيه، بينما استقر سعر طن الأسمنت البورتلاندي عند نحو 2,750 جنيهًا.
وتُعزى هذه الزيادة الجزئية في الحديد بشكل أساسي إلى موجة ارتفاع الدولار الأخيرة، التي انعكست مباشرة على تكلفة استيراد البليت (المادة الخام) وفحم الكوك المستخدم في المصانع المحلية، بعد أن صعد سعر العملة الخضراء إلى مستويات قياسية في أبريل الماضي قبل أن يهدأ جزئيًا.
كما لعب ارتفاع أسعار الطاقة محليًا – نتيجة رفع الدعم التدريجي للمشتقات البترولية – دورًا في زيادة تكاليف الإنتاج والتشغيل بالمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة، ولا سيما أفران الأسمنت التي تعتمد على المازوت والفحم.
وعلى صعيد الاتجاه العام، يتوقع خبراء السوق استمرار حالة الترقب خلال الفترة المقبلة، متأثرة بموسم الصيف الذي يشهد عادةً تراجعًا في الطلب على مواد البناء بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مما قد يخفف من وتيرة أي زيادات جديدة.
ومع ذلك، يظل رهان الصناع على حركة الدولار والتضخم العالمي؛ ففي حال عودة العملة الخضراء إلى مسارها الصاعد، قد نشهد موجة زيادات سعرية جديدة، بينما قد يساهم استقرار سعر الصرف في تهدئة الأسواق، خاصة مع توفر المعروض محليًا من الحديد والأسمنت بنسب تغطي احتياجات السوق.



