صحة

وضعية نوم شائعة تُدمّر صحتك دون أن تشعر .. تحذير صادم

حذّرت الدكتورة ماريان ماهر، دكتورة صيدلانية، من خطورة النوم على البطن، مؤكدة أن هذه الوضعية الشائعة قد تؤدي إلى أضرار صحية صامتة تؤثر على القلب والجهاز التنفسي والأعصاب دون أن يشعر بها الشخص أثناء النوم.

أضرار النوم على البطن

وأوضحت الدكتورة ماريان ماهر، عبر منشور على صفحتها الرسمية، أن كثيرين يعتقدون أن النوم على البطن يمنحهم الراحة، بينما في الحقيقة يدخل الجسم في حالة ضغط مستمر وخطر غير ملحوظ.

وتابعت الدكتورة أن النوم على البطن قد يؤدي إلى عدة مخاطر صحية جسيمة، وهي:

1. ضغط مستمر على القلب:

النوم بهذه الوضعية يضع وزن الجسم بالكامل على الصدر، مما يضغط على القفص الصدري ويجبر القلب على العمل تحت ضغط خارجي طوال الليل. وهذا قد يفسر الأعراض التالية:

  • الخفقان عند الاستيقاظ.

  • الإحساس بالقلق بدون سبب واضح.

  • ثقل في الصدر.

2. نقص الأكسجين أثناء النوم:

أشارت إلى أن الرئتين تحتاجان لمساحة كافية للتمدد، وهو ما لا يتوفر عند النوم على البطن. مما يؤدي إلى تنفس سطحي ونقص تدريجي في الأكسجين. وتظهر نتائجه في صورة:

  • صداع الصباح.

  • الإرهاق المزمن طوال النهار.

  • ضعف التركيز.

3. ضغط الأعصاب والرقبة:

اضطرار الشخص إدارة الرقبة جانبًا لفترات طويلة يسبب ضغطًا على الأعصاب والعمود الفقري العنقي. ما قد يؤدي مع الوقت إلى:

  • تنميل في الأطراف (اليدين أو الأصابع).

  • آلام مزمنة في الرقبة والكتفين.

  • الدوخة عند الاستيقاظ.

4. الخطر الصامت:

وأكدت الدكتورة أن أخطر ما في النوم على البطن هو أنه لا يسبب ألمًا فوريًا، لكنه يستنزف طاقة الجسم تدريجيًا. مما يجعل البعض يشعر بأنه ينام جيدًا لكنه يستيقظ مرهقًا وغير منتعش.

فئات أكثر عرضة للخطر

وحذّرت الدكتورة ماريان ماهر من أن خطورة النوم على البطن تتضاعف لدى الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية:

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • زيادة الوزن أو السمنة.

  • مشكلات التنفس (مثل الربو).

  • خفقان القلب أو أمراض القلب.

  • مشاكل في العمود الفقري أو الرقبة.

الحلول الصحية لتغيير وضعية النوم

نصائح لتجنب النوم على البطن:

وشددت الدكتورة على أن التوقف عن النوم على البطن لا يجب أن يكون مفاجئًا، وقدمت عدة نصائح عملية للانتقال لوضعيات نوم صحية، أبرزها:

  1. النوم على الجنب مع وضع وسادة أمام الصدر لمنع الانقلاب الكامل على البطن أثناء النوم.

  2. استخدام وسادة بين الركبتين للحفاظ على توازن الحوض والعمود الفقري.

  3. اختيار وسادة رأس بارتفاع مناسب تحافظ على استقامة الرقبة مع باقي الجسم.

  4. تصحيح وضعية النوم بهدوء عند الاستيقاظ ليلاً دون توتر أو استسلام للوضعية القديمة.

متى يصبح تغيير الوضعية ضرورة؟

وأكدت أن من يعاني من الأعراض التالية يجب أن يراجع وضعية نومه فورًا:

  • الصداع الصباحي المتكرر.

  • التنميل في الأطراف.

  • الخفقان بعد الاستيقاظ.

  • الشعور بعدم الراحة أو الإرهاق رغم النوم لساعات كافية.

لأن وضعية النوم قد تكون جزءًا أساسيًا من هذه المشكلة الصحية.

رسالة أخيرة

واختتمت الدكتورة ماريان ماهر منشورها بالتأكيد على أن الجسم أثناء النوم لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وأن اختيار وضعية النوم الصحيحة هو خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من المشاكل المزمنة التي قد تبدأ من وضعية نوم خاطئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى