يُعد العدس من إحدى الوجبات والشوربات التقليدية التي تتربع على المائدة أثناء فصل الشتاء البارد، ولا عجب في ذلك، نظرًا لـ فوائد العدس العديدة والمتنوعة، فلنتعرف عليها في المقال الآتي:
يعتبر العدس أحد أفراد عائلة البقوليات الغنية بالفوائد الغذائية، فما هي فوائد هذه البذور الصغيرة لصحتك؟ هذا ما سوف نستعرضه فيما يأتي:
محتــويات المقــال
فوائد العدس الصحية
وُجد أن للعدس فوائد صحية عديدة ومتنوعة، ومن أبرزها:
1. قد يعمل على تعزيز صحة القلب
نظرًا لمحتوى العدس العالي من الألياف الغذائية وحمض الفوليك والبوتاسيوم، فإنه قد يعمل على تحسين صحة القلب بشكل عام، وذلك من خلال ما يأتي:
-
الألياف الغذائية، التي قد يكون لها دور في:
-
التقليل من نسب الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم.
-
التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب وجهاز الدوران.
-
-
المعادن والفيتامينات والبروتينات الموجودة فيه تجعله بديلاً جيدًا وصحيًا للحوم الحمراء.
-
البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم في العدس قد تساعد مجتمعة على خفض ضغط الدم المرتفع.
2. قد يفيد المرأة الحامل
يعتبر حمض الفوليك عنصرًا غذائيًا أساسيًا وضروريًا لنمو جنين صحي لا يعاني من أي مشاكل ذهنية وإدراكية. حيث وجد أن تناول مصادر حمض الفوليك بانتظام من الممكن أن يقلل من فرص الولادة المبكرة في الكثير من الأحيان. كما تنصح المرأة الحامل عمومًا بتناول ما مقداره 400 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميًا.
3. قد يساعد في محاربة السرطان
يحتوي العدس على السيلينيوم، وهو أحد المعادن الهامة التي لا تتواجد إلا في عدد محدود من الأطعمة، من ضمنها العدس. إذ يعمل السيلينيوم على:
-
التخفيف من الالتهابات في الجسم.
-
التقليل من نمو الأورام السرطانية.
-
تحسين صحة وردود أفعال الجهاز المناعي، بما في ذلك تعزيز إنتاج الخلايا التائية التي تحارب الأمراض.
-
تعزيز وظائف الكبد.
-
تخليص الجسم من بعض المواد المسرطنة.
كما قد تساعد الألياف الغذائية المتواجدة في العدس على خفض فرص الإصابة بسرطان القولون وسرطان المستقيم.
4. قد يساهم في محاربة التعب والإرهاق
يُعد نقص الحديد أحد الأسباب الشائعة وراء الشعور المستمر بالإرهاق والتعب. وغالبًا لا تحصل النساء بين 18-50 عامًا على الحصة اللازمة لهن من الحديد، ما يجعلهن عرضة لنقصه.
فعدم الحصول على كمية كافية من الحديد من الممكن أن يتسبب في خلل في إنتاج الطاقة في الجسم، وبالتالي التعب والإنهاك.
والجدير بالمعرفة أن العدس يُعد مصدرًا ممتازًا للحديد، ويحتوي كوب واحد مطبوخ منه على أكثر من ثلث الحاجة اليومية من هذا المعدن الهام.
5. قد يساعد في تنظيم عمليات الهضم
إن الحصول على حصة كافية من الألياف الغذائية يًعد أمرًا مهمًا من أجل:
-
خسارة الوزن الزائد.
-
تحسين عمليات الهضم في الجهاز الهضمي.
-
قطع الشهية والشعور بالشبع لفترة أطول.
-
التقليل من السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
-
منع حدوث الإمساك.
المحتوى الغذائي للعدس
يحتوي العدس على كمية كبيرة من المواد الغذائية الرائعة والضرورية للصحة، منها:
-
البروتينات.
-
الدهون (القليلة).
-
الكربوهيدرات المعقدة.
-
حمض الفوليك.
-
الحديد.
-
المنغنيز.
-
الفسفور.
-
الثيامين (فيتامين ب1).
-
البوتاسيوم.
-
فيتامين ب6.
كما قد يحتوي العدس على نسب عالية من النياسين (فيتامين ب3)، والمغنيسيوم، والزنك.
أنواع العدس المختلفة
هناك أربعة أنواع رئيسة للعدس تستطيع الاختيار فيما بينها، وهي:
-
العدس البني: وهو أرخص أنواع العدس وأكثرها ليونة وطراوة، ويستخدم عادة في الحساء واليخنة.
-
العدس الأخضر: الذي يتميز بنكهته الشبيهة بالمكسرات. وهذا النوع يبقى صلبًا حتى بعد الطبخ، ويستخدم عادة في السلطة.
-
العدس الأحمر: الذي يستعمل عادة في أنواع الهريس المختلفة وفي الطبخ الهندي بشكل خاص.
-
العدس الأسود: الذي يشبه إلى حد ما الكافيار عند القيام بطبخه.
معلومة مفيدة: على عكس أنواع البقوليات الأخرى، فإن العدس لا يحتاج إلى نقع مسبق قبل عملية الطهي، مما يجعله سريع التحضير.
محاذير وأضرار محتملة للعدس
إن تناول كميات كبيرة جدًا من العدس قد يتسبب لك بالإصابة بالإمساك أو النفخة. لذا، إذا كنت تريد اللجوء للعدس لزيادة حصتك من الألياف الغذائية، وزيادة كميته في نظامك الغذائي، فعليك اتباع النصائح التالية:
-
القيام بذلك بشكل تدريجي، وليس دفعة واحدة.
-
شرب كميات كبيرة من السوائل والماء على مدار اليوم.
-
تناول كميات صغيرة إلى معتدلة من الألياف مع كل وجبة غذائية، وعدم التركيز عليها في وجبة واحدة.





