كثيرون يتخلصون من قشور البرتقال دون أن يدركوا أنها كنز غذائي حقيقي، بل إن قيمتها الصحية قد تفوق أحيانًا لب الثمرة نفسه. فقشور البرتقال تحتوي على عناصر مفيدة كثيفة تدعم صحة الجسم وتساعد في الوقاية من عدد من المشكلات الصحية.
محتــويات المقــال
5 فوائد صحية رئيسية لقشور البرتقال
1. دعم صحة الأمعاء
تعمل قشور البرتقال كمصدر طبيعي للبريبايوتيك (Prebiotics)، وهي مركبات غذائية تتغذى عليها البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي. ويساهم هذا التأثير في:
-
تحسين توازن الميكروبيوم (البكتيريا النافعة) في الأمعاء.
-
دعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
-
تعزيز الخصائص المضادة للالتهاب، وذلك بفضل المزيج الفريد من مركبات البوليفينولات والبريبايوتيك.
2. مصدر غني بالعناصر المهمة
رغم شهرة لب البرتقال بغناه بفيتامين C، إلا أن القشرة تحتفظ بكمية كبيرة منه أيضًا. حيث توفر القشرة الكاملة لبرتقالة واحدة ما يقارب 45 مليجرامًا من فيتامين C، وهي كمية تعادل نصف الاحتياج اليومي تقريبًا للبالغين.
كما تحتوي القشور على:
-
معادن ضرورية مثل الكالسيوم والفوسفور.
-
حمض الفوليك الذي يدعم العديد من وظائف الجسم الحيوية.
3. ترطيب الجسم
مثل باقي الحمضيات، يساهم البرتقال في الحفاظ على ترطيب الجسم. فقشرة البرتقال تحتوي على نسبة جيدة من الماء، حيث:
-
يوفر تناول البرتقالة كاملة مع قشرها قرابة 87% من وزنها ماء.
-
تمنح القشور وحدها نسبة ملحوظة من السوائل التي تساعد في دعم توازن الجسم المائي.
4. تعزيز صحة الجهاز الهضمي
تعد قشور البرتقال من أغنى أجزاء الثمرة بالألياف الغذائية، حيث تصل كمية الألياف فيها إلى نحو 10.6 جرام، وهي كمية تفوق ما يوجد في لب البرتقالة نفسها.
وتتميز القشور باحتوائها على البكتين (Pectin)، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على:
-
تنظيم عملية الهضم.
-
تحسين حركة الأمعاء.
-
دعم الإخراج الصحي والوقاية من الإمساك.
5. غنية بمضادات الأكسدة القوية
تزخر قشور البرتقال بمركبات مضادة للأكسدة تلعب دورًا مهمًا في حماية خلايا الجسم من التلف. فالقشور تحتوي على نسبة مرتفعة من البوليفينولات (Polyphenols) مقارنة بغيرها من الفواكه الحمضية.
وقد تساهم هذه المركبات القوية في:
-
تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني.
-
الوقاية من بعض أنواع السرطان.
-
مكافحة الالتهابات والشيخوخة المبكرة للخلايا.





