تحدثت الفنانة شمس عن تفاصيل خاصة من حياتها، بما في ذلك قصة انفصالها عن والد ابنها، موضحةً النهج الإنساني الذي تتبعه في العلاقة ما بعد الطلاق.
محتــويات المقــال
“الست المصرية الأصيلة لا تترك أبًا في الشارع”
وقالت شمس خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد: «الست المصرية الأصيلة، مش معنى إنها أطلقت (تطلقت) تسيب جوزها ينام في الشارع علشان مش عنده سكن».
وأكملت موضحة منطقها: «دا أبو ابني ومش هسيبه يقعد في الشارع». كما كشفت عن سبب زواجها سابقًا، قائلة: «أنا أصلاً أجوزت علشان خاطر أمي تشوف أحفادها».
تفاصيل الطلاق والعيش تحت سقف واحد
وتابعت شارحةً توقيت وتفاصيل الانفصال: «أنا طلقت بعد 13 سنة جواز». وبررت قرار الطلاق أحيانًا بأنه قد يكون حلاً لمنع مشاكل أكبر، قائلة: «أحيانًا الطلاق يمنع المشاكل قدام الابن».
وأضافت أنه بعد الطلاق، انتقل طليقي للإقامة في الإسكندرية في بيت والدتي، وكان يعيش معنا في البيت، مؤكدةً أن هذا الأمر كان «طبيعيًا وليس فيه أي شيء خاطئ» من وجهة نظرها.
الفصل بين الحكم الشرعي والتعامل الإنساني
وتابعت شمس موضحةً الفرق بين البعدين الشرعي والإنساني في وضعها: «عندما يكون والد طفلك يعيش معك في المنزل، يكون هناك ما يحرمكما إسلاميًا، ولكن إنسانيًا لا». واستدلت بموقف إنساني قائلة: «لو هو مرّ بنفس الظروف مش هيسيبني أنا في الشارع».
وشرحت ترتيبات المعيشة: «وهو هيقعد في أوضة لوحده أو مع ابنه، وأنتِ هتقعدي في أوضة لوحدك». واختتمت هذه النقطة برؤيتها العامة: «مش معنى إننا تطلقنا يبقى نقتل بعض».
الرحمة والتسامح أساس التعامل
وأكدت الفنانة أن التعامل الإنساني والرحمة يجب أن يسبقا أي اعتبارات أخرى حتى بعد الطلاق، موضحةً: «التعامل معه كان مبنيًا على الرحمة وليس على القسوة».
وربطت هذا السلوك بقيمها الدينية، قائلة: «ونحن مسلمين وربنا منحنا القدرة على التسامح».
استمرار الرابطة من أجل الابن
وختمت شمس حديثها برسالة قوية حول طبيعة العلاقة المستمرة مع طليقها، قائلة: «الطلاق لا يعني نهاية الود، فالعلاقة بيننا مستمرة من أجل ابننا».
وأكدت على حقوق الابن قائلة: «وهو حقه علينا». كما أرسلت تحذيرًا واضحًا لأي طرف خارجي: «ومهما حدث لن أسمح لأي شخص بالتدخل طالما هو على قيد الحياة»، مما يعكس تصميمها على حماية هذه الدائرة الأسرية والوفاء بمسؤوليتها كأم.





